النجاح الإخباري - يواصل نحو (1700) أسير فلسطيني في سجون الاحتلال إضرابهم عن الطعام لليوم (31)  على التوالي، تحت عنوان "الحرية والكرامة" بزعامة "مروان البرغوثي" و"أحمد سعدات"، فيما لا يزال الاحتلال الإسرائيلي متعنت ولا يتسجيب للمطالب الإنسانية للمضربين.

وذكرت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أنَّ الأسرى يهدفون لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال خوض العديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

"نزيف داخي"

وفي هذا الإطار قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير لـ"النجاح الإخباري": أنَّ الأسرى يدخلون شهرهم الثاني من الإضراب وسط ظروف صحية صعبة، فقد نُقل العشرات من المضربين إلى ما سماها الاحتلال بالمستشفيات المدنية، فيما نُقل الأسير حافظ قندس إلى مستشفى "سوروكا"، بعد إصابته بنزيف داخلي.

وأضاف ان حالة اليأس التي يمر بها عائلات الأسرى أفضت الى إغلاق الشوارع والطرقات تعبيرا عن تضامنهم مع الاسرى ودعوة لكل العالم الى  التحرك لإنقاذ الاسرى.

اما عن حالة الاسير مروان البرغوثي مفجر معركة الأمعاء الخاوية، قال فارس: "لا جديد بعد الزيارة وونحن منقطعون عنه وهو منقطع عنا".

حالة فراغ

 وأضاف قدورة ان الحركة الوطنية يجب ان تعمل على الأرض لدعم إضراب الاسرى وأن تملأ حالة الفراغ السائدة في الشارع الفلسطيني ويجب ان تتقدم.

أما ان تحرك عوائل الأسرى لإغلاق الشوارع، فقال فارس: هذا تعبير عن غضب الشارع ازاء ما يجري، وهذا احساس بحالة فراغ ، يجب ان تقوم به الحركة الوطنية وكوادرهان وهذه الحالة يجب ان يصاحبها حالة غضب شعبي واسع،  لئلا  تذهب اسرائيل الى اضراب طويل ولا يهمها ارتقاء شهداء في الاضراب.

و اختتم فارس بالقول هنك تعنت من قبل الجانب الاسرائيلي لمطالب الاسرى وهم يريدون انهاء الاضراب ومن ثم الشروع بالمفاوضات.

ووفقاً لبرنامج اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب، الأربعاء (17/5) يوم للمسيرات في مراكز المدن بمشاركة الاتحادات الشعبية والنقابات المهنية والأطر والمؤسسات كافة، تنطلق نحو مقرات الأمم المتحدة التجمع الساعة الحادية عشرة.

خالد: لا تسوية تلوح في الافق

ويقول تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،: "دخل الاسرى الفلسطينيون شهرهم الثاني في إضرابهم المفتوح عن الطعام دون أن تلوح في الأفق فرص التوصل الى تسوية تلبي حقوقهم وتحقق مطالبهم وتحفظ كرامتهم بفعل إصرار حكومة اسرائيل على مواصلة معاملتها غير الانسانية للأسرى الذين تحتجزهم في معسكرات اعتقال جماعية أقامتها خلافا للقانون الدولي الانساني في أراضي 1948".

ولفت الى أن مصلحة سجون الاحتلال قامت مساء أمس الثلاثاء بنقل كافة الأسرى المضربين عن الطعام في سجن "النقب"، إلى سجن "إيشل"، وسجون أخرى ومنعت المحامين من زيارتهم وفبركت التقارير عن مواقف قيادتهم في محاولة لحجب معاناتهم عن الرأي العام وتضليله وفي محاولة كذلك للتأثير على معنوياتهم .