النجاح - قال عضو اللجنة الإعلامية لإضراب الكرامة فداء نجادة إن لم يتضح بعد ما اذا كانت الحركة الاسيرة ستصدر بيانا خلال الساعات القادمة بعد عشرة ايام على اضرابها داخل سجون الاحتلال ويتوقع ان يتطرق لخطوات تصعيدية قادمة.

وأشارت نجادة  في تصريح لـ"النجاح الاخباري" إلى أن اللجنة ما زالت متحفظة على البيان الصادر إلى حين التأكد من ما ورد فيه.

وكان قد كشف عبد الرحمن شديد مدير مكتب إعلام الأسرى، أنّ بياناً مهماً للحركة الفلسطينية الأسيرة سيصدر في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح اليوم الأربعاء (26-4)، متوقعاً أن يحمل البيان خطوات تصعيدية لمساندة ودعم إضراب الأسرى عن الطعام الذي يدخل يومه العاشر.

ونية الحركة الأسيرة اتخاذ خطوات مهمة إزاء تصاعد إضراب الأسرى في سجون الاحتلال، متوقعاً أن تشهد السجون الصهيونية تصعيداً كبيراً دعماً وإسناداً لإضراب الأسرى.

وأفاد البيان الصادر عن لجنة الإضراب التابعة للحركة الوطنية الأسيرة كما ورد عبر وسائل الإعلام، مؤكدا على  ضرورة الدعم والإسناد والمشاركة والوحدة على صعيد الأسرى لمواجهة التحديات التي تفرضها حكومة الاحتلال الإسرائيلية.

وتابع البيان إنّ الأيام القادمة ستحمل الجديد بما يضمن رفع سقف وتيرة الإضراب وتحقيق الأهداف، "فالشعار الآن هو الصمود أوّلاً، الإصرار أولاً، والتمسك بالمطالب أولاً، وجميعاً سنقف في وجه الجلّاد موحّدين متراصي الصفوف".

وأورد البيان أنّ الحوار سيتم مع الأسرى المضربين ولن يُسمح بأي تدخلات مهما كانت، كما وحذر من تداول الشائعات التي يهدف الاحتلال إلى نشرها بشأن الإضراب مستهدفاً معنويات المناضلين.

وأشار البيان إلى أن الأسرى بصمودهم في إضرابهم عن الطعام لليوم العاشر نجحوا بتمريغ أنوف ضباط إدارة السجون الإسرائيلية ومخابراتها وحكومتهم بالأرض، مشدداً على خيار المقاومة والوحدة وطريق التحرير والانتصار.

وجاء في البيان "أن الأسرى الأبطال المضربين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية لليوم العاشر على التوالي، نحن جميعاً معكم دعماً وإسناداً بالفعل لا بالأقوال، فإدارة سجون الاحتلال ستخضع أمام إرادة الأسير الحر وأمام الإصرار على المضي حتى تحقيق الأهداف، ونقول لكم إنّ هذه مرحلة عض الأصابع ولن نكون كأخوة ومجاهدين ورفاق من سيصرخ أوّلاً".

ودعا البيان الجماهير إلى المزيد من الدعم والإسناد عبر النضال اليومي المشتبك مع الاحتلال في كافة المواقع، وأضاف "كل حراك جاد، فاعل شامل، يقصّر من أمد الإضراب، ويوصّل رسالة واضحة إلى الاحتلال بأن الأسرى ليسوا وحدهم".

ودعت الحركة الوطنية الأسيرة في بيانها القوى الوطنية والإسلامية إلى توحيد برنامج دعم نضالي شامل على الصعيد الوطني والقومي والدولي، وإلى بذلك الجهد لنصرة إضراب الحرية. وأكد البيان ختاماً على أن الأيام القادمة تحمل بشار الانتصار.