النجاح - قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على لسان المتحدث باسمها عاطف أبو سيف، إن المصالحة خيار استراتيجي ومصلحة عليا للشعب الفلسطيني، ويجب مواصلة كل الجهود من أجل إنجازها.

وأضاف أبو سيف في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم السبت، إنه لا خيار آخر للحركة غير المصالحة الوطنية الشاملة، التي تهدف إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وصولا إلى إجراء انتخابات عامة شاملة، موضحا أن فتح وضعت المصالحة ضمن الأهداف الاستراتيجية لها منذ البرنامج السياسي الصادر عن المؤتمر السادس، متمسكة بخيار المصالحة، وتتطلع إلى التحقيق الفعلي لها.

وأكد أن الانقسام أتى على مقدرات شعبنا وأنهك قواه ولم يعد في قوس الصبر منزع، فشعبنا في قطاع غزة الذين تحمل كل ويلات العدوان والحصار الإسرائيلي المستمر يستحق حياة أفضل، ويتطلع إلى مستقبل أكثر أمنا، ويبحث عن وضع حد لهذا الانقسام البغيض، وان مهمتنا هي الوصول إلى تلك اللحظة التي يصبح فيها الانقسام وآلامه من ذكريات الماضي.

وأهاب أبو سيف بحركة حماس أن تلتزم بكل تعهداتها تجاه حكومة الوفاق الوطني حتى تتمكن الحكومة من ممارسة مهامها بشكل كامل، فالحكومة التي جاءت نتيجة توافق وطني يجب أن تشعر بأنها ممكنة بشكل جيد في غزة، وأنها قادرة على القيام بواجباتها تجاه المواطنين.

واختتم أبو سيف، "بالرغم من كل الصعوبات التي تواجه المصالحة، إلا أن حركة فتح ستعمل كل ما بوسعها من أجل تحقيقها بشكل كامل، مدركة أن هذه مهمة مقدسة، لا يستقيم تحقيق المشروع الوطني دون إنجازها".