بمشاركة ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح الإخباري - باشرت حكومة الاحتلال بحملة دبلوماسية دوليّة، بهدف منع فلسطين من الانضمام إلى المنظمة الدوليّة للشرطة الجنائية (الإنتربول).

وتدفع فلسطين، الدول باتّجاه التصويت لانضمامها للشرطة الجنائية العالمية خلال اجتماع الجمعيّة العامّة الـ(86) العام المقبل في بكين، في حين تبذل إسرائيل جهودًا دبلوماسية لمنع انضمامها.

وقدَّمت السلطة الفلسطينية طلباً رسميًّا للانضمام إلى "الإنتربول" في عام (2015)، مشيرة إلى أنَّ العضوية ستساعدها لمقاضاة وملاحقة المطلوبين الفارين من العدالة بسبب تهم جنائية وفساد.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنَّ تحرّك إسرائيل يأتي نتيجة لمخاوفها من إقدام السلطة على تحريك دعاوى وتقديم طلبات للمنظمة الدوليّة لملاحقة ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي، واستصدار أوامر لتسليمهم بغرض محاكمتهم بجرائم حرب.

وتسعى إسرائيل لعرقلة الطلب الفلسطيني من خلال العمل على شقين، وهما: عقد مفاوضات مع قيادة المنظمة لتشديد المعايير المقترحة للأعضاء الجدد، في محاولة لإقصاء الفلسطينيين من الانضمام إليها، بالإضافة إلى الضغط على أعضاء "الإنتربول" ليرفضوا الانتساب الفلسطيني عندما يتم التصويت عليه، الأمر الذي يتطلب أغلبية الثلثين.

وتأمل السلطة في الحصول على عضوية في منظمة "الإنتربول" خلال اجتماع الجمعيّة العامّة الـ(86) المنعقد بين تاريخ (26 - 29 أيلول/ سبتمبر) المقبل في العاصمة الصينية بكين، بعد أن صوّتت الجمعيّة العامّة للإنتربول بأغلبية (62) صوتًا مقابل (56) ضد طلب العضوية الفلسطيني في إندونيسيا في (تشرين الثاني/نوفمبر الماضي).

وكان مسؤول ملف الشرطة في السلطة الفلسطينية حازم عطا الله قد اجتمع مع الأمين العام للإنتربول "يورجن ستوك"، في مدينة ليون، الفرنسية في (21 آب/أغسطس الماضي)، وأبلغه أنَّ الشرطة الفلسطينية وصلت إلى المعايير المهنية التي تؤهلها للانضمام إلى المنظمة الدوليّة الأمنيّة. 

لماذا الرفض الروسي لأنضمام فلسطين الى الانتربول؟.

يأتي الرفض الروسي في كونها حليف قوي لصربيا، وبالتالي خصما للبوسنة والهرسك لذلك سيكون الاعتراض الروسي قوي وبشدة حسب التوقعات.

ويكون انضمام الفلسطينيين بمثابة سابقة لقبول كوسوفو والعكس صحيح، وبالتالي فإن روسيا قد تعترض على قبول السلطة الفلسطينية للمنظمة بعيدا عن مصالحهم الخاصة.

غير أنها قد تقسم موقفها وتؤيد قبول السلطة الفلسطينية بينما تعترض على انضمام كوسوفو في الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة على السلطة الفلسطينية للموافقة على التأجيل.

جهود اسرائيل لمنع الانضمام.

وقد بذلت إسرائيل جهودا كبيرة على الساحة الدولية لمنع السلطة الفلسطينية من الانضمام إلى الإنتربول المكون من 190 عضوا.

واتخذت عدة خطوات، لا سيما من جانب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لإقناع الدول الأعضاء في الإنتربول بالتصويت ضد محاولة السلطة الفلسطينية.

وتبدي اسرائيل تخوفها من انضمام السلطة الفلسطينية  الى الانتربول حيث ستواجه على الارجح معركة دبلوماسية صعبة خلال الايام القليلة القادمة..