النجاح الإخباري -  أقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مستوطنة جديدة تحمل اسم "نوعا"، إلى الجنوب من مستوطنتي "غانيم" و"كاديم" المقامتين على أراضي المواطنين جنوب شرق جنين.

وجرت مراسم إقامة المستوطنة بحضور عدد من الوزراء وأعضاء كنيست الاحتلال، في خطوة تعكس تصاعد الدعم الرسمي الإسرائيلي للتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتأتي إقامة "نوعا" في إطار تصاعد المشروع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية، ولا سيما في المناطق التي أُخليت منها مستوطنات إسرائيلية عام 2005 ضمن خطة "الانفصال"، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية إقامة بؤر استيطانية وتوسعا في أعمال التجريف وشق الطرق والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.

وتشكل إقامة المستوطنة الجديدة جزءا من مخطط أوسع لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، من خلال إقامة تجمعات استيطانية وتوسيع أخرى قائمة، بما يهدد الأراضي الزراعية الفلسطينية والتواصل الجغرافي بين البلدات والمدن في محافظة جنين ومحيطها.

وقالت مواقع عبرية إن المستوطنة الجديدة هي الثامنة التي يقيمها مجلس مستوطنات شمال الضفة خلال أقل من عام، في إطار ما يسمى "خطة التواصل" التي يقودها المجلس، والهادفة إلى إقامة 19 مستوطنة جديدة في منطقة شمال الضفة الغربية.

وجرى افتتاح المستوطنة بمشاركة رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان، ووزير الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال ميكي زوهار، ووزيرة الاستيطان والمهام القومية أوريت ستروك.

وخلال مراسم افتتاح المستوطنة، قام المشاركون بقص الشريط وتثبيت "المزوزة"، وافتتاح أولى المباني السكنية، في إعلان رسمي جديد عن توسيع المشروع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية المحتلة.

ويأتي إنشاء مستوطنة "نوعا" بعد نحو عام من قرار اتخذته حكومة الاحتلال، بدفع من وزيري جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ضمن مخطط لإعادة تكريس السيطرة الاستيطانية على مناطق واسعة من شمال الضفة الغربية.

ويرتبط المشروع أيضا بما يسمى "خطة المليون في السامرة"، التي يتبناها مجلس مستوطنات شمال الضفة، وتهدف إلى رفع عدد المستوطنين في المنطقة إلى مليون مستوطن.