نابلس - النجاح الإخباري - وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) خلال عطلة نهاية الأسبوع على لقاحات محدّثة لفيروس كورونا ، مما يمهد الطريق لتوزيع جرعات جديدة على الصيدليات والعيادات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
مع ذلك، قد تُسبب المعايير الصارمة والنزاعات القانونية في نظام الرعاية الصحية الأمريكي صعوبات بيروقراطية للعديد من المواطنين الراغبين في الحصول على اللقاح.
بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن اللقاحات الجديدة مصممة خصيصاً لسلالة XFG، التي تُعتبر حالياً السلالة السائدة في أمريكا الشمالية.
وقد أعلنت شركتا فايزر وموديرنا للأدوية أنهما ستبدآن بتوزيع الجرعات فوراً، بينما من المتوقع أن تقوم شركة سانوفي، التي تسوّق لقاحاً بروتينياً (غير قائم على الحمض النووي الريبوزي المرسال)، بتوزيع جرعاتها خلال شهر سبتمبر.
تُمنح الموافقة الرسمية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، بالإضافة إلى الشباب الذين يعانون من أمراض مزمنة تزيد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة.
وتشمل هذه قائمة واسعة تضم الربو، والسكري، والسمنة، وأمراض القلب، والسرطان، وضعف المناعة، وحتى الحمل، وهي حالات تُصيب ما بين 30 و60 بالمئة من سكان الولايات المتحدة.
ويُعتمد لقاح موديرنا للأطفال من عمر 6 أشهر، ولقاح فايزر من عمر 5 سنوات، ولقاح سانوفي من عمر 12 سنة.
على الرغم من أنه يُسمح للأطباء بإعطاء اللقاح حتى لأولئك الذين لا يستوفون التعريفات الرسمية، إلا أن هذا يثير عقبات لوجستية، حيث أن معظم الأمريكيين يتلقون التطعيم في سلاسل الصيدليات وليس في العيادات الخاصة.
علاوة على ذلك، فإن وضع اللجنة الاستشارية لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في حالة من عدم اليقين القانوني بعد صدور حكم قضائي أبطل التعيينات التي أجراها وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي جونيور. ويثير هذا الوضع تساؤلات حول التزام شركات التأمين الخاصة بتمويل اللقاح
يؤكد خبراء الطب والأمراض المعدية أنه على الرغم من أن الموجات الحالية تتميز بانخفاض ملحوظ في معدلات دخول المستشفيات والوفيات مقارنةً بالمراحل الأولى من الجائحة، إلا أن فيروس كورونا لا يزال يشكل تهديدًا للفئات الأكثر عرضة للخطر.
وينصح الخبراء بتطعيم الفئات الأكثر عرضة للخطر في أسرع وقت ممكن، بينما يمكن لبقية السكان جدولة التطعيم خلال فصل الشتاء وموسم الأعياد بالتزامن مع لقاح الإنفلونزا الموسمية.