النجاح الإخباري - أحيت سفارة دولة نيكاراغوا لدى دولة فلسطين، فعالية إحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الشعبية الساندينية في التاسع عشر من تموز/ يوليو 1979.
وأقيمت الفعالية في متحف ياسر عرفات بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، بحضور عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين، وممثلين عن مؤسسات دولية، والمجتمع المدني.
وبدأت الفعالية بالسلامين الوطنيين الفلسطيني والنيكاراغوي، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية في العالم أجمع.
وفي كلمته، استذكر رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح المواقف التي ربطت الرئيس الراحل ياسر عرفات مع قيادة نيكاراغوا على مر التاريخ، مؤكدا العلاقة المبنية على الحق والحرية واحترام الآخر.
وقال: "بالقرب من ضريح الرئيس المؤسس ومن خندقه الأخير تستضيف المؤسسة إحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الساندينية، البلد الصديق لدولة فلسطين، مثمنا موقف نيكاراغوا قيادة وشعبا الداعم لدولة فلسطين في المحافل الدولية.
وألقى متحدثون كلمات ومن بينهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، ومستشار الرئيس رياض المالكي كلمتين أكدا خلالها أن هذا الاحتفال يجسد القيم المشتركة من النضال والتضامن والصداقة بين شعبي نيكاراغوا وفلسطين.
وأشاروا إلى أن إحياء هذه المناسبة في متحف القائد ياسر عرفات يحمل دلالة تاريخية وسياسية ورمزية عميقة، ويعكس عمق العلاقات التي جمعت قيادتي وشعبي البلدين على مدى عقود طويلة من الصداقة والاحترام المتبادل.
وفي ختام الفعالية وضع سفير نيكاراغوا إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات.