وكالات - النجاح الإخباري - انتُخب هشام إبراهيم وصالح قنام ممثلين عن الجالية الفلسطينية في دولة الكويت لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الجديد في الخارج، وذلك في أول انتخابات من نوعها بعد قرار الرئيس محمود عباس إجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني.
وحصل إبراهيم وقنام على أعلى الأصوات من بين تسعة مرشحين، في الانتخابات التي جرت وفق نظام المجمع الانتخابي، في مقر سفارة دولة فلسطين لدى الكويت.
وأعرب العضوان المنتخبان عن شكرهما للجنة المتابعة لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الكويت على جهودها في إنجاز العملية الانتخابية، مؤكدين عزمهما على الاضطلاع بمسؤولياتهما وتمثيل أبناء شعبنا بما يليق بثقتهم.
كما ثمّنا جهود لجنة المتابعة العليا لانتخابات المجلس الوطني في الإشراف على انتخابات المجلس في الخارج، وأشادا بموقف الرئيس محمود عباس وإصراره على إجراء انتخابات المجلسين الوطني والتشريعي، بما يضمن تمثيل الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وجرت الانتخابات خلال اجتماع عقدته لجنة المتابعة لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الكويت، التي تضم عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ياسر عباس، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد عساف، مع ممثلي الجالية الفلسطينية، بحضور سفير دولة فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب.
واستهل الاجتماع بقراءة الفاتحة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، والاستماع إلى السلامين الوطنيين الفلسطيني والكويتي، قبل تشكيل لجنة الانتخابات وفتح باب الترشح لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الجديد في الخارج.
وترشح تسعة أعضاء وفق نظام المجمع الانتخابي في دولة الكويت، وقدم المرشحون نبذة تعريفية عن أنفسهم، قبل بدء عملية الاقتراع.
ورحب السفير طهبوب، في كلمته الافتتاحية، بالحضور، مؤكدا أهمية الانتخابات في الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال وسياساته.
من جانبه، ثمّن ياسر عباس مواقف دولة الكويت التاريخية والثابتة الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، مشددا على أهمية إجراء انتخابات المجلس الوطني في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها القضية الوطنية.
وأكد ضرورة توحيد الجهود لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني وتجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، مشيرا إلى أن الانتخابات تحمل أهمية استثنائية في الحفاظ على منظمة التحرير ومكوناتها الوطنية والسياسية والشعبية.
بدوره، أكد عساف أن انتخاب أول ممثلين للجالية الفلسطينية في الكويت لعضوية المجلس الوطني الجديد يحمل رمزية خاصة، لما تمثله دولة الكويت من مكانة لدى القيادة والشعب الفلسطيني، ولارتباطها بمحطات مهمة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
وشدد على أهمية الانتخابات في تعزيز وحدة التمثيل الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، بقيادة الرئيس محمود عباس.
وأكد المجتمعون ضرورة إنجاح انتخابات المجلس الوطني باعتبارها محطة وطنية وديمقراطية مهمة، بما يعزز وحدة التمثيل الفلسطيني وحضور الجالية ودورها الوطني، ويسهم في الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ومؤسساته الوطنية.
كما أكدوا دعمهم للقيادة الفلسطينية ومواصلة العمل لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحمايته ومواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية ومشروعها الوطني.
وكانت لجنة المتابعة لانتخابات المجلس الوطني قد أكدت أن اختيار أعضاء المجلس في الخارج سيتم عبر عدة مسارات، تبدأ بإجراء انتخابات مباشرة للجاليات الفلسطينية في الدول التي تسمح بذلك، وفي حال تعذرها يُلجأ إلى نظام المجمع الانتخابي وفق أحكام نظام انتخابات المجلس الوطني، وفي حال تعذر إجراء الانتخابات أو تشكيل المجمع الانتخابي، يتم اللجوء إلى التوافق وفق النظام المعتمد.