النجاح الإخباري - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، قريتي المغير شمال شرق رام الله، ودير أبو مشعل غربها، وداهمت عشرات المنازل، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين بعد احتجازهم لساعات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت القريتين خلال الاقتحام، ووزعت ملصقات تهدد بتكثيف حملاتها وإجراءاتها العسكرية بحق الأهالي.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت، مساء أمس، المدخل الغربي لقرية المغير بشكل كامل، ومنعت المواطنين من المرور في الاتجاهين، كما عززت انتشارها على المدخل الشرقي للقرية، الذي لا يزال مغلقا منذ عام 2023.
وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، إن الإغلاق جاء عقب انسحاب قوات الاحتلال من القرية بعد اقتحام استمر أكثر من ثلاث ساعات.
يُذكر أن الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عاما) استُشهد فجر السبت الماضي متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قبل نحو أسبوع، خلال هجوم نفذه مستوطنون على القرية، حيث أصيب برصاصة متفجرة في الفخذ، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة قبل إعلان استشهاده.
وتتعرض قرية المغير والبلدات المجاورة لاعتداءات متواصلة من المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، بالتزامن مع اقتحامات متكررة تنفذها قوات الاحتلال.