النجاح الإخباري - بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، أقامت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة رمزي خوري، اليوم الخميس، قداسا إلهيا عن راحة أرواح ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب جمهورية فنزويلا البوليفارية.

وأقيمت القداس في كنيسة القديسة كاترينا بمدينة بيت لحم، تعبيرا عن تضامن شعبنا الفلسطيني مع الشعب الفنزويلي الصديق، واستذكارا لأرواح الضحايا، وابتهالا من أجل الشفاء العاجل للمصابين.

وترأس القداس راعي كنيسة القديسة كاترينا الأب روفائيل تيم، بحضور سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دولة فلسطين ماهر طه، إلى جانب ممثلين عن محافظة بيت لحم والهيئات المحلية، وأصحاب السيادة المطارنة ورجال الدين من مختلف الكنائس، وممثلي الأجهزة الأمنية والشرطية، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية، ورؤساء وأعضاء الجمعيات والنوادي والمؤسسات والمجموعات الكشفية، وجمع من أبناء محافظة بيت لحم.

وفي عظته، تناول الأب روفائيل تيم المأساة الإنسانية التي خلفها الزلزال في فنزويلا، مؤكدا أن الكنيسة ترفع صلواتها من أجل راحة أرواح الضحايا، وأن يمنّ الله بالعزاء على ذويهم، والشفاء العاجل للمصابين.

كما خصّ الأب تيم في صلاته أبناء الشعب الفلسطيني، ولا سيما أهلنا في قطاع غزة، سائلا الله أن يمنح الراحة الأبدية لجميع الشهداء، وأن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى، وأن يعمّ السلام والعدل في الأرض المقدسة وفي العالم أجمع.

ويأتي هذا القداس في إطار رسالة اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في ترسيخ قيم التضامن الإنساني، وتعزيز أواصر الصداقة بين دولة فلسطين وجمهورية فنزويلا البوليفارية، والتأكيد على أهمية الصلاة من أجل ضحايا الكوارث والنزاعات، وترسيخ قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.