نابلس - النجاح الإخباري - قالت منظمة البيدر الحقوقية، إن قرار وزير المالية الإسرائيلي والوزير في وزارة الجيش المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" إخلاء تجمع الخان الأحمر شرق مدينة القدس يمثل إعلان حرب ضد شعبنا، وخطوة جديدة في سياق مشروع الضم وتقطيع أوصال الضفة الغربية.
وأوضحت المنظمة في بيان، أن تصريحات سموتريتش تُعد من أكثر المواقف الإسرائيلية تطرفا ووضوحا في أهدافها السياسية، مشيرة إلى أنها لا تندرج فقط في إطار ردود الفعل على الضغوط الدولية، بل تعكس استراتيجية ممنهجة تقودها الحكومة الإسرائيلية اليمينية، تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني سياسيا وجغرافيا وقانونيا، وتسريع سياسات الضم والتهجير في الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت "البيدر" أن قرار إخلاء الخان الأحمر ليس إجراءً إداريا معزولا، بل خطوة ذات أبعاد استراتيجية خطيرة، نظرا لموقع التجمع شرق القدس في منطقة حيوية تربط شمال الضفة الغربية بجنوبها، محذرة من أن هدمه سيسهم في توسيع الاستيطان في المنطقة الاستعمارية المسماة "E1"، ما يؤدي إلى فصل الضفة جغرافيا وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة.
وحذرت من أن استمرار هذا النهج دون رد فعّال قد يؤدي إلى تسارع الضم الفعلي، وتهجير التجمعات الفلسطينية، وتصفية حل الدولتين، وفرض واقع فصل عنصري دائم.
ودعت "البيدر" إلى تبني استراتيجية فلسطينية موحدة، وتعزيز الصمود الميداني، وتكثيف التحرك القانوني والدبلوماسي، إلى جانب موقف دولي حازم يترجم القانون الدولي إلى إجراءات عملية، تشمل فرض عقوبات على المسؤولين الداعين للتهجير القسري، وحماية التجمعات المهددة، وضمان استمرار الدعم للمؤسسات الفلسطينية.