النجاح الإخباري - أكّدت لجان المقاومة في فلسطين أنّ الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وما يتعرض له السكان من ارتقاء شهداء وغرق خيام النازحين وانهيار المنازل، يمثّل فصلًا جديدًا من حرب الإبادة التي يواصلها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل “صمت وعجز وتماهي مطبق” من المجتمع الدولي ومؤسساته.
وقالت اللجان في تصريح لها إنّ شعب غزة بحاجة إلى إغاثة حقيقية وفاعلة وتضامن جاد يتجاوز الشعارات، مشيرة إلى أنّ استمرار المعاناة يعود إلى عدم التزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي فاقم الوضع الإنساني ووسّع دائرة الكارثة.
ودعت لجان المقاومة الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل لإدخال مستلزمات الإيواء، وعلى رأسها الكرفانات والبيوت الجاهزة والخيام، لإنقاذ آلاف النازحين الذين يواجهون برد الشتاء والأمطار في ظروف قاسية “لا يمكن الصمت عنها”.