النجاح الإخباري - تصاعد العدوان الإسرائيلي في الضفة، مع اقتحام مستوطنين لقبر يوسف، وإصابة فلسطينيين في نابلس وسلفيت، فيما يواصل الاحتلال تدمير جنين لليوم الـ42.
اقتحم مستوطنون، بحماية جيش الاحتلال، الليلة الماضية، قبر يوسف في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس.
وأفادت مصادر بأن عشرات الآليات والعربات العسكرية، ترافقها جرافة، اقتحمت أحياء عدة في المنطقة الشرقية من المدينة، وصولًا إلى قبر يوسف شرقي نابلس، حيث أدى مستوطنون، كانت تقلهم الآليات، طقوسًا تلمودية داخل القبر.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جال بيرغر، واحدة من الأسيرات الإسرائيليات اللاتي أفرجت عنهن المقاومة في قطاع غزة، كانت ضمن المستوطنين الذين اقتحموا القبر.
واندلعت مواجهات عنيفة خلال فرض جيش الاحتلال طوقًا أمنيًا في محيط منطقة القبر، تخللها إطلاق للرصاص والقنابل الغازية صوب منازل الفلسطينيين، قبل أن يعتقل الاحتلال شابًا من وسط نابلس.
وفي سياق متصل، أصيب فتى فلسطيني خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بديا، غرب سلفيت.
وأفادت المصادر بأن جيش الاحتلال اقتحم البلدة وانتشر في شوارعها، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة الفتى براء مصلح (16 عامًا) في يده، بجراح وُصفت بالمتوسطة.
وقالت مصادر محلية إن جيش الاحتلال أطلق الرصاص صوب المحال التجارية والمارة بشكل عشوائي، واعتقل شابًا لم تُعرف هويته بعد.
أما في مدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية، يدخل العدوان يومه الثاني والأربعين على التوالي، وسط استمرار الدفع بتعزيزات عسكرية.
وذكر بيان للهلال الأحمر الفلسطيني أن رضيعة تبلغ من العمر 3 أشهر أصيبت بالاختناق جراء قنابل غازية أطلقها جيش الاحتلال صوب منازل في محيط مخيم جنين.
وأفاد مراسل الغد بانسحاب جيش الاحتلال من بنايات سكنية كان قد اقتحمها منذ بدء عملية "السور الحديدي"، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.
وأضافت المصادر أن القوات المنسحبة أعادت تمركزها في منطقة الجابريات بمحيط مخيم جنين.
وأسفر العدوان على جنين عن استشهاد 27 فلسطينيًا، إضافة إلى عشرات الإصابات والمعتقلين، وتهجير أكثر من 20 ألف فلسطيني قسرًا، وتدمير ممنهج للبنية التحتية والمنازل، طال نحو 120 منزلًا بشكل كلي، ومئات المنازل بشكل جزئي.