النجاح الإخباري - زعم جيش الاحتلال اليوم الجمعة إن مراجعة أجرتها "القيادة" لما حدث لدى توزيع المساعدات بشمال غزة ليلة 29 فبراير شباط أظهرت أن القوات لم تطلق النار على قافلة المساعدات أو المنتظرين للحصول عليها، بل على مشتبه بهم اقتربوا منها وشكلوا خطرا عليها، على حد زعمه.

وأضاف جيش الاحتلال، في بيان نشر على تيليغرام، أن قواته أطلقت أعيرة تحذيرية لإبعاد المشتبه بهم ولكنهم واصلوا التقدم ما أجبرها على إطلاق النار "لدرء الخطر".

وأشار البيان إلى أن هذا الحادث سيخضع أيضا للفحص من قبل آلية تقصي الحقائق والتقييم، وهي هيئة فحص مستقلة ستقدم ما تتوصل إليه من نتائج بشكل منفصل، بحسب البيان.

كان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة قد أعلن أن عدد شهداء ما عرف "بمجزرة دوار النابلسي" بلغ 118 شهيدا إضافة إلى مئات المصابين، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال استهدف مواطنين كانوا ينتظرون شاحنات مساعدات في غرب مدينة غزة.

غير أن جيش الاحتلال أصدر بيانا آنذاك، أكد فيه أن ما حدث كان نتيجة "تزاحم وتدافع" على الشاحنات.