القدس - النجاح -  أصدرت محكمة بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة اليوم الأحد، قرارها النهائي بهدم 84 منزلًا في حي وادي ياصول في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بحجة "توسعة غابة السلام" المقامة على أراضي الحي.

وعقب قرار محكمة الاحتلال، بات خطر الهدم والتشريد يتهدد نحو 600 مقدسي يقطنون في وادي ياصول، يعيشون حالة من الخوف والترقب الشديدين على مصيرهم المجهول.

ويمتد الحي الواقع جنوب غربي سلوان، على مساحة 310 دونمات، ويسكنه 1050 مقدسيًا، 84 منزلًا استلم أصحابها سابقًا أوامر بالهدم، بحجة البناء دون تراخيص.

وتضم "غابة السلام" أشجار ومتنزهات مقامة منذ سنوات، ومكاتب لـ"سلطة الطبيعة" التابعة لسلطات الاحتلال تستخدمها يوميًا في أعمالها ومشاريعها العنصرية.

عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو دياب، قال، إن محكمة بلدية الاحتلال أعطت الضوء الأخضر لهدم 84 منزلًا سكنيًا في الحي المهدد سكانه بالتهجير والطرد القسري، بعض هذه المنازل قديمة مبنية منذ سنوات.

ويشير إلى أن المحامي زياد قعوار قدم اليوم استئنافًا عاجلًا على القرار الإسرائيلي، وستعقد جلسة في محكمة الاحتلال بتاريخ 18 نوفمبر الجاري.

ويضيف أن بلدية الاحتلال وما تسمى بـ"سلطة الطبيعة" تدعى أن الهدم يأتي بحجة توسعة "غابة السلام" على حساب أراضي ومنازل الفلسطينيين، وطردهم.