نابلس - النجاح - طالب الشباب الفلسطيني زعماء العالم بحماية البيئة الفلسطينية، والأخذ بعين الاعتبار أثر الاحتلال الإسرائيلي على أزمة المناخ في فلسطين، لأن سياساته تعيق الفلسطينيين من تنفيذ المبادرات للتغلب على هذه الأزمة.

جاء ذلك خلال مشاركة نحو 30 شابا وشابة في مسار بيئي في محمية "وادي القف" الطبيعية في محافظة الخليل، حيث ساروا مشيا مسافة 6 كم في أجزاء هذه المحمية التي تعتبر أكبر محمية طبيعية في الضفة الغربية، وتصل مساحتها 3500 دونم.

ويأتي تنظيم هذا المسار كجزء من أنشطة برنامج المجتمع المدني للوكالة الدنماركية للتنمية بالتنسيق مع سلطة جودة البيئة ومديرية الزراعة في محافظة الخليل. ويتزامن مع التحضيرات لعقد مؤتمر الأمم المتحدة (COP26) الذي سيعقد في جلاسكو/ اسكوتلندا بشأن تغير المناخ (المؤتمر السادس والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ).

وهدف المسار لتعزيز دور الشباب الفلسطيني في الاستجابة للأزمة المناخية وتنفيذ المبادرات البيئية الآمنة لعلاج المشاكل الناجمة عن تغيرات المناخ والممارسات والسياسات الإسرائيلية ضد الأرض الفلسطينية.

وحث المشاركون زعماء العالم على الأخذ بعين الاعتبار ممارسات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تعيق الفلسطينيين من التعامل مع أزمة المناخ، وطالبوا بنقاش نظام البناء والتصاريح الإسرائيلي وانعدام العدالة في توفيرالمياه للفلسطينيين وتوفير الحماية للبيئة الفلسطينية ومواردها الطبيعية، وزيادة الدعم المالي للتدخلات الخاصة للتكيف مع التغير المناخي.

كما طالبوا زعماء العالم بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لاحترام الاتفاقيات البيئية والسماح للفلسطينيين بمعالجة أزمة المناخ من خلال السماح لهم ببناء الآبار وزراعة الأشجار وإدخال المعدات الزراعية لأراضيهم.

وقال المشاركون إن "التغير المناخي يؤثر على الأشجار والمحاصيل الزراعية، كما أن ارتفاع درجات الحرارة يهدد الأمن الغذائي بسبب عدم قدرة الجميع على شراء الأنواع المتعددة للفواكه والخضراوات بسبب ارتفاع أسعارها. وسيعيق الشباب الفلسطيني من إيجاد فرص في مجال الزراعة".