نابلس - النجاح - شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات ،اليوم الاثنين، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

 

حيث اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من بلدة طمون جنوب طوباس، وهو الأسير المحرر عزمي بني عودة (45 عاما) بعد مداهمة منزله.

بينما اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال نتج عنها عدة إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وفي جنين اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال اثناء اعتقال مواطنين من بلدتي قباطية وميثلون.

وذكرت مصادر أمنية  قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين أحمد بسام أبو الرب، وسلمت والد أمير أبو حويلة بلاغا لمراجعة نجله مخابراته، عقب اقتحام البلدة ومداهمة منزليهما وتحطيم محتوياتهما، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز والأعيرة النارية دون وقوع أي إصابات. ومن بلدة ميثلون، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد جمال نايف عقب مداهمة منزله.

 

ومن رام الله  اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، واليوم الاثنين، فتى وشابين من نعلين وسلواد.

وهما: محمد خليل سرور (23 عاما)، وعبد الله خليل سرور (18 عاما) من بلدة نعلين غربا، أثناء مرورهما عبر حاجز عسكري على مدخل بلدة دير بلوط غرب سلفيت.

بينما اعتقلت فجرا الفتى يوسف سائد حامد (17 عاما) من بلدة سلواد شمال شرق رام الله، كما داهمت عددا من منازل المواطنين في قرية الطيبة شرقا، وفتشتها.

 

ومن بيت لحم  اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ميلاد محمد حساسنة (25 عاما)، من بلدة العبيدية شرق بيت لحم، بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.

بينما استولت على مركبة تعود للمواطن جمال حسن نباهين في منطقة واد ابو فريحة بمدينة بيت ساحور شرق بيت لحم.

في الخليل  اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين، واستدعت آخرين، وفتشت منازل بالمحافظة.

 المواطنين هما:  حافظ عبد الحفيظ غيث (52 عاما)، وأمير أبو زينة من مدينة الخليل.

وفي بلدة بني نعيم شرقا، استدعت تلك القوات كلا من: يوسف أحمد مناصرة، ومبارك عليان زيادات، وعيسى جهاد طرايرة، وجهاد داود طرايرة، وحمد علي مناصرة، لمقابلة مخابراتها في مركز تحقيق تجمع مستوطنات "غوش عصيون".

وفتشت قوات الاحتلال عددا من منازل في مدينة الخليل، وبلدة صوريف شمال غرب الخليل، عرف من أصحابها: رأفت غيث، وطلب العجلوني، ومحمود عواد القاضي، ومعروف وحيد أبو سارة، ونصبت حواجز عسكرية على مدخلي بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخلي مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص والجنوبي الفحص، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.