القدس - النجاح - أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هدم أو مصادرة ما مجموعه 129 مبنى منذ بداية الشهر الجاري بداعي افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، ما أدى إلى تهجير 100 شخص وإلحاق الأضرار بما لا يقل عن 200 آخرين.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" في تقرير وصل "الأيام": "وقعت أكبر هذه الحوادث في يوم 3 تشرين الثاني في حمصة البقيعة، حيث هُدم 83 مبنىً، ما أدّى إلى تهجير 73 شخصاً، من بينهم 41 طفلاً".

وأضاف: "وهُدم 30 مبنىً آخر في 12 تجمعاً سكانياً آخر بالمنطقة (ج). ووقعت الحوادث الستة عشر المتبقية في القدس الشرقية، حيث استُؤنفت عمليات الهدم بعد تعليقها لمدة ثلاثة أسابيع عقب الإعلان الذي صدر عن السلطات الإسرائيلية في يوم 1 تشرين الأول بوقف استهداف المباني السكنية المأهولة في المدينة بسبب الوباء".

وتابع: "وقد هُدم عدد أكبر من المباني أو صودِر حتى الآن في العام 2020 من أي عام بأكمله منذ أن بدأ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في توثيق هذه الممارسة بانتظام في العام 2009، باستثناء العام 2016".

ومن جهة ثانية قال التقرير: "أصابت القوات الإسرائيلية 55 فلسطينياً بجروح في مختلف أنحاء الضفة الغربية".

وأضاف: "نفذت القوات الإسرائيلية 230 عملية بحث واعتقال واعتقلت 227 فلسطينياً في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وسُجل أكبر عدد من هذه العمليات في القدس الشرقية (61) ومحافظة الخليل (50)".

وتابع: "أشارت التقارير إلى خمسة حوادث نفذها أشخاص يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون وأدت إلى إلحاق أضرار بأشجار الزيتون أو سرقة محصولها".

وأشار على هذا الصعيد الى انه "أدت هجمات شنها أشخاص يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون خارج سياق موسم قطف الزيتون إلى إصابة فلسطينيين بجروح أو إلحاق الأضرار بممتلكاتهم".

ومن جهة ثانية، فقد لفت التقرير الى أنه "أطلقت القوات الإسرائيلية النار في 20 مناسبة على الأقل النار قرب السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة وقبالة ساحلها بحجة فرض القيود على الوصول".