نابلس - النجاح - ادعت وسائل إعلام عبرية، أن أطباء فلسطينيين من قطاع غزة، أرسلتهم حركة حماس التي تدير القطاع، إلى تلقي التدريبات حول التعامل مع أزمة فيروس كورونا في المشافي الإسرائيلية، بتنسيق من قبل مكتب منسق الحكومة الاسرائيلية في المناطق المحتلة، دون الرجوع للسلطة الفلسطينية في رام الله.

وزعم الصحفي "الإسرائيلي" المختص في الشأن الفلسطيني جال بيرغر في تغريدة له على حسابه الخاص على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، أن أطباء إسرائيليين دربوا في الأسابيع الأخيرة عشرات الأطباء والممرضات والطواقم الطبية من قطاع غزة، على كيفية مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.

كما  زعمت قناة "كان" العبرية، أن 20 طبيباً وممرضة وطواقم صحية حصلوا على تدريب في "معبر بيت حانون" (إيرز) شمال قطاع غزة على يد خبراء من المركز الطبي "شيبا"، في المقابل، مجموعة من الأطباء من قطاع غزة تلقوا تدريب في مستشفى "برزلاي" في عسقلان، وأن عقد الدورات جاءت بتنظيم من مكتب منسق حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة. بحسب موقع مدار المختص في الشأن الإسرائيلي.

وتابعت كان الإخبارية، كما كانت هناك أيضا مكالمات هاتفية بين الأطباء من كلا الجانبين، وتم تدريبهم على إنشاء مرافق العزل، والحماية الطبية، والقرارات الطبية المختلفة التي يتعين اتخاذها لمكافحة تفشي الفيروس، وعلاج العدوى والصحة العامة.

من غير الواضح ما إذا كان الأطباء الفلسطينيون الذين عادوا إلى غزة من التدريب من الجانب الإسرائيلي قد أعيدوا مباشرة إلى العزل في غزة بموجب الإجراءات الصارمة التي  اتخذتها حكومة حماس، أو أنهم عادوا للعمل في مستشفيات غزة كالمعتاد.

وأشار الصحفي الإسرائيلي بيرغر، أن إحدى التوصيات التي كانت خلال تأهيل الطواقم الطبية من غزة، وطبقتها لاحقاً حكومة حماس، هي تمديد فترة العزل في قطاع غزة من أسبوعين لثلاثة أسابيع كنوع  من تعزيز الثقة".

من جهته، نفى د. طريف عاشور الناطق باسم وزارة الصحة علمه بالخبر الذي نشرته وسائل الإعلام العبرية ، قائلًا :ليس لدي معلومات حول هذا الأمر ولكن سواء حصل أو لم يحصل كان الأجدر بهم أن يقوموا بإرسال هذا الطاقم للتدريب على يد أطباء وأشقاء لهم من رام الله".

واعتبر عاشور أن "حماس في غزة لم تفسح المجال أمام تجسيد وحدة صحية بين شقي الوطن" ،مؤكدًا "أنها لم تتعاطى مع وزارة الصحة في رام الله من خلال إعطاء بيانات حول المصابين أو المحجورين أو إرسال عينات الفحص إلينا لنقوم بفحصها".

وأضاف عاشور :"حركة حماس لم تلتزم أيضا بالإيجاز الصحفي الصادر عن وزارة الصحة وأصرت على عقد إيجاز صحفي خاص بقطاع غزة الذي يكرس الانفصال".

يشار إلى أن المتحدث باسم الصحة بغزة أشرف القدرة، أعلن في مؤتمر صحفي قبل أسبوعين، عن تمديد فترة الحجر من اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

الجدير ذكره، أن حركة حماس التي تدير قطاع غزة، ترفض أي لقاءات مع الاحتلال الإسرائيلي لأي هدف كان، وتصف أي لقاء فلسطيني مع الاحتلال باللقاءات التطبيعية المرفوضة.

كما لم تعلق حماس حتى الآن على ارسالها أطباء للتدريب في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأن هذه الإجراءات جاءت من خلف السلطة الفلسطينية.