نابلس - النجاح - تتعرض المرأة العربية والفلسطينية للكثير من أنواع الاستغلال بجميع أشكاله وألوانه المؤذية لها ولنفسيتها ، جاء ذلك خلال حديث خاص مع السيدة مهدية الهمشري ،منسقة دائرة الطفل والمرأة في الائتلاف النقابي ،حيث أوضحت ل النجاح أن هذا الموضوع بحاجة لوقفة جادة من كل الأطر النقابية على مستوى الوطن وعلى كل النساء في الأطر النقابية أن يتحدن ويتفقن لأخذ حقوقهن ".

وأردفت أن موضوع تدني الأجور هو واقع ملموس والجميع في فلسطين يعانون منه .

وذكرت الهمشري على سبيل المثال أن المرأة في رياض الأطفال تتقاضى راتباً يتراوح ما بين 300-500 شيكل فقط ،وهو مبلغ بسيط جداً في مقابل ساعات العمل الطويلة والجهد الذي تقوم به.

وأكدت على دور الائتلاف النقابي في تثقيف المرأة بوضعها امام طريقة اخذها لحقها والمطالبة به ،فبعض النساء حين تنزل لسوق العمل ،لا تكون على دراية كافية بأساليب الاستغلال التي يمكن ان تتعرض لها من ارباب العمل ،والطرق الملتوية التي يستغلها البعض منهم بحق المرأة .

وذكرت أن دور النقابات يشمل عقد ورشات ولقاءات تثقيفية وتوعوية للمرأة ،وتعريفها بالاساليب التي يمكن أن تتعرضن لها من أرباب العمل ،أو حتى العاملين معها .

 وقالت:" اذا ما نظرنا للمجتمع الفلسطيني وحسب الاحصائيات الأخيرة أن 11% من الأسر الفلسطينية ترأسها سيدة اما بسبب غياب رب الأسرة ،أو بسبب الاحتلال ،أو مرض ،فتضطر المرأة للتوجه للعمل باي مبلغ مهما كان زهيدة لكي تعيل أسرتها .

ونبهت إلى أن المرأة تتعرض لكل وسائل الاستغلال المادي والأخلاقي والنفسي ،وهذا الاستغلال موجود ولكنه غير ظاهر ،لذلك على المرأة أن لا تنحني وتقبل بتلك الابتزازات .

وعن الزيارات التي يقوم بها الائتلاف لأماكن العمل الموجودة بها المرأة قالت :" نحن نتوجه بزيارات ميدانية للمصانع للمحلات ولأي مكان تعمل به المرأة ونسألها عن ظروف عملها وأجرها الذي تتقاضاه ،وفي المقابل نقدم بعض الارشادات لأرباب العمل حول هذا الموضوع."

وفي ختام حديثها وجهت الهمشري رسالتها لكل السيدات اللواتي يتعرضن لأي صورة من صور الاستغلال ، للتوجه للائتلاف النقابي العمالي الموجود في كل المناطق الفلسطينية وتطرح لهم قضيتها ،لتقديم الدعم المناسب لها.