رام الله - النجاح - احتفلت الممثلية الهندية لدى دولة فلسطين، اليوم الأربعاء، في مدينة رام الله، بيوم البرنامج الهندي التقني الاقتصادي (ITEC)، بحضور الطلبة الذين تلقوا الدورات التدريبية ضمن البرنامج.

والبرنامج خاص بوزارة الشؤون الخارجية الهندية وبدأ في فلسطين عام 1998 كبرنامج ثنائي للمساعدة من قبل حكومة الهندية للشعب الفلسطيني، حيث تم تدريب ما يزيد عن ألف فلسطيني لغاية الآن.

وقال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، في كلمته خلال الاحتفال، إنه سعيد بالمشاركة في الحفل المقام للطلبة الذين تلقوا علوما في الهند، مشيرا إلى أن الاحتفال بخريجي فلسطين من الهند تأكيد على عمق العلاقات الفلسطينية- الهندية.

وتوجه بالشكر والتقدير لدولة الهند على ما  تقدمه لشعبنا الفلسطيني، "فبصمات الهند ولمساتها موجودة في كل مناحي الحياة السياسية لدعم القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب شعبنا".

وشدد على حاجة الشعب الفلسطيني للتعلم أكثر من الهند التي أصبحت ضمن الدول المتقدمة في مجال استخدام التكنولوجيا وتطوير الاقتصاد والزراعة، وصولا إلى رحلات تقوم بها وكالة الفضاء إلى القمر.

وبين أن لدى وزارة التربية فرقة موسيقية شاركت في مئوية المهاتما غاندي في الهند، و"نحن بصدد التحضير لزيارة من مجموعة طلبة فلسطيني لوكالة الفضاء الهندية".

وبحسب بيان صدر عن السفارة الهندية، تقدم نيودلهي اليوم أكثر من 10 آلاف منحة دراسية من خلال 50 مؤسسة تدريبية لمواطني الدول الصديقة والشقيقة مثل فلسطين،  والعديد من الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا.

وقال سفير جمهورية الهند لدى فلسطين سونيل كومار، خلال الاحتفال، "إنه لمن دواعي سروري أن أكون اليوم معكم للاحتفال بيوم البرنامج التعاوني التقني والاقتصادي الهندي".

وقال "إن من أهم أولويات سفارة بلادي هو تشجيع وتوطيد العلاقات بين الشعبين، وأن كل مواطن فلسطيني يسافر إلى الهند للمشاركة في أي دورة تدريبية أو ضمن البرنامج الذي نحتفل به أو الطلبة الذين يحصلون على منح، يقدمون مساهمة هائلة في تعزيز الروابط بين بلدينا".

وأوضح أن اللقاء اليوم هو للاحتفال بالصداقة الفلسطينية الهندية في مجال تبادل المعرفة والخبرات وهو فرصة للتواصل مع الطلبة الخريجين  الذين أكملوا دراستهم في الهند.

وعزفت خلال الاحتفال مقطوعات موسيقية، بالإضافة إلى رقصات هندية