ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح -  أكد مصدر في حماس أن قيادة الحركة  تروج لاتفاق "تدريجي" مع الاحتلال الإسرائيلي يبدأ بوقف أعمال الحرائق والمظاهرات على طول حدود غزة مقابل تخفيف القيود على الحدود.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في لندن عن مصدر في "حماس" أن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار طويل الأجل الذي توسطت فيه مصر ستتضمن قيام إسرائيل بإعادة فتح معبر كرم أبو سالم بالكامل وزيادة منطقة الصيد قبالة ساحل غزة وفي المقابل قال مسؤول حماس: إن قادة الحركة سيلتزمون بوقف جميع الهجمات ضد إسرائيل.

وقال التقرير أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستشمل محادثات بين حماس وإسرائيل لاتفاق لتبادل السجناء وتنفيذ مشاريع إنسانية طال انتظارها في غزة.

وقالت مصادر فلسطينية للصحيفة: إن كبار مسؤولي حماس المتمركزين في الدول العربية والإسلامية الذين دخلوا غزة الأسبوع الماضي يسعون للحصول على موافقة الفصائل الفلسطينية الأخرى لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وأضافت "إن الوفد الذي جاء من الخارج يؤمن بضرورة تعزيز وقف إطلاق النار"، معتبراً أن أي حرب جديدة ستكون مدمرة وأنه يأخذ في الاعتبار أن وقف إطلاق نار  سوف يمهد الطريق لاتفاق محتمل آخر  بما في ذلك هدنة طويلة الأجل.

 ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها: "سيكون هناك تبادل للأسرى ومشاريع اقتصادية كبرى في غزة".

وجاء التقرير بعد يوم واحد من اجتماع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مع مجلس الوزراء ​​لمناقشة الاقتراح وانتهى الاجتماع الذي استمر عدة ساعات دون التوصل إلى أي استنتاجات واضحة ولم يصوت الوزراء.

ووفقا لتقرير "هاداشوت TV" ​​يوم الجمعة الماضي،  فإن المرحلة الثانية من الاتفاق ستشهد اتفاقا بين حماس والسلطة الفلسطينية بموجبه ستسيطر السلطة الفلسطينية على قطاع غزة تحت رعاية مصر، ولم يتضح كيف يمكن التوفيق بين هذا وبين رفض حماس التخلي عن سلاحها مما أوقف جهود المصالحة بين فتح وحماس .

وفي المقابل، ستستأنف السلطة الفلسطينية دفع رواتب موظفيها في غزة وفقاً للتقرير تتضمن المرحلة الثانية تحديد خريطة طريق لإجراء الانتخابات في غزة في غضون ستة أشهر.

أما المرحلة الأخيرة كما ذكر "هاداشوت" ​ فستكون بمثابة اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة خمس إلى عشر سنوات مع إسرائيل يتضمن مفاوضات بشأن عودة المواطنين الإسرائيليين وبقايا جنود إسرائيليين تحتجزهم حماس في غزة وفي  المرحلة الثالثة ستنفذ مشاريع إنسانية طويلة الأمد مثل إنشاء ميناء في غزة.