عبد الله عبيد - النجاح -  

شددت حركة الجهاد الإسلامي على رفضها لأي مفاوضات تجري مع الاحتلال الإسرائيلي، لإنهاء أزمات قطاع غزة، مشيرا إلى أن اللغة الوحيدة للتعامل مع الاحتلال بالسيف فقط.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، خضر حبيب " ليس هناك مفاوضات أو اتصالات لا نقبل بالتفاوض مع هذا الاحتلال، وليست بيننا وبينه إلا لغة القوة والسيف فقط".

وأضاف حبيب في تصريحات خاصة لـ"النجاح": الأحاديث التي تدور عن حل الوضع في قطاع غزة من باب الحل الإنساني ستبوء بالفشل" لافتاً إلى أن الذي سبّب الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة هو الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر أن الحل الأمثل للوضع الإنساني في غزة هو حل سياسي بإزالة الاحتلال وإنهائه.

وتابع القيادي في الجهاد "الحديث الذي يدور بالنسبة للحل باتجاه الوضع الإنساني في غزة يصور القضية الفلسطينية وقطاع غزة والأزمة وكأنها مشكلة إنسانية وتحتاج إلى عطف إنساني"، لافتاً إلى أن هذا الأمر هو تزييف للواقع وهذا أمر غير مقبول.

وأشار حبيب إلى أن حركته تطالب المجتمع الدولي لأن ينهي هذا الاحتلال ويكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عاماً، مشدداً في الوقت ذاته على رفض الكل الفلسطيني لصفقة القرن.

وأردف قائلاً "هناك إجماع على رفض هذه الصفقة لأنها حقيقة لا تلبي أدنى طموحات السقف الفلسطيني، وهذه الصفقة ساقطة ومنهية ولا يمكن أن يقبل بها أي طرف فلسطيني لأنه من يقبل بها يحكم على نفسه الموت وسيلاحقه العار والخزي طوال حياته".

وكان السفير القطري محمد العمادي كشف أمس  الأحد عن مباحثات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل للتوصل إلى "صفقة" بشأن الأوضاع في قطاع غزة، وذلك بعلم الإدارة الأميركية.

وقال السفير العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في مقابلة خاصة في مقر إقامته في غزة مع وكالة أنباء (شينخوا) "لا يوجد حتى الآن أي صفقة بين حماس وإسرائيل (..) هناك مباحثات بين الطرفين للوصول لهذه الصفقة بوجود الأميركان".

وأكد أن الإدارة الأميركية طرحت مؤخرا تنفيذ مشاريع لصالح قطاع غزة تختص بتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء وتحلية مياه الشرب وتوفير عمل وتأهيل المنطقة الصناعية في غزة.

وأوضح أن تلك المشاريع عرضها جاريد كوشنير صهر وكبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال جولته الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط التي شملت قطر إلى جانب دول السعودية ومصر والأردن وإسرائيل.

وقال العمادي "نحن طالبنا بفك الحصار عن غزة التي عانت ثلاث حروب وأبلغنا الأميركان والإسرائيليين بضرورة تحقيق ذلك، ونحن نعمل على هذا الأمر لكن حتى الآن لم نصل لأي نتيجة".

وكانت صحيفة (هآرتس) العبرية قد ذكرت مؤخرا أن إدارة ترامب تأمل أن تتمكن عبر جولة كوشنير من جمع نحو نصف مليار دولار لإطلاق مشاريع حيوية عدة في غزة تهدف إلى منع انهيار الوضع في القطاع، وتمهيداً لطرح "صفقة القرن".