عبد الله عبيد - النجاح - أعرب مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، الدكتور نبيل شعث، عن عدم اكتراث القيادة الفلسطينية لقرارات ومشروع الإدارة الأمريكية المنحازة بشكل كامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال شعث في تصريحات خاصة لـ"النجاح"، اليوم الأربعاء: لا شيء يعجبنا في الولايات المتحدة الأمريكية، والرئيس محمود عباس تحدث بوضوح في المجلس الوطني عن ذلك"، مشيراً إلى أن الدور الامريكي لم يعد مسيطراً على عملية السلام الآن.

وأضاف: " الرئيس موقفه واضح جداً وهو رفض الدور الأمريكي والوصاية الأمريكية على علمية السلام والمشروع الأمريكي بكامله"، مشدداً على أن أمريكا تعدت على القانون الدولي وعلى كل الاتفاقات السابقة سواء بمشروعهم وتصريحاتهم وبأعمالهم فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والاستيطان.

ولفت شعث، إلى أن " العالم مدرك بأنه يتغير وأن الدور الأمريكي يتقلص وأن هناك دولا أخرى تنمو كروسيا وأوروبا والصين وجنوب إفريقيا والهند والصين"، مؤكداً أن العالم متجه لمتعدد الأطراف وأنه ليس محكوما بدكتاتورية واحدة وهي ديكتاتورية أمريكاً، وفق تعبيره. وتابع " سيكون عالما أقرب لنا وأقرب إلى الشرعية الدولية والتفاهم وفهم القانون الدولي وتطبيقه".

وأوضح مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن القيادة الفلسطينية " لا تشن الحرب على أمريكاً "، مستدركاً " لكن نقول لها لن نبقى نسمح بهيمنتك لعملية السلام وأنت منحازة بالكامل مع إسرائيل".

وشدد على أن المعركة الرئيسية للفلسطينيين مع إسرائيل والاحتلال والاستيطان ومحاولة احتلال القدس وحصار غزة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن أدوات هذه المعركة هي الحراك الدولي والمقاومة الشعبية .

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال في خطابه خلال افتتاحية المجلس الوطني، اول امس الاثنين: إن الادارة الأميركية السابقة، قال مرات ومرات إن هناك صفقة لحل القضية، ولم نرَ الصفقة، ثم جاءت الإدارة الحالية، بصفقة ظهرت في النهاية أنها صفعة".

وأضاف الرئيس عباس: "أن الصفقة أزاحت القدس عن طاولة المفاوضات، ثم تنهي الصفقة عودة اللاجئين، ولا وقف للاستيطان، لذا نحن نقول لإدارة ترامب، لن نقبل بأي صفقة منكم، بل نقول إننا لن ننتظر ما سيقدمه الأمريكان، ولن نفكر بذلك، ولا حتى بصفقات سلام معدلة"

وتابع: سنقبل فقط بحل الدولتين، أي أن يكون لنا دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية".