النجاح الإخباري -  أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأحد، عن توسيع آفاق التعاون المشترك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في العديد من المجالات التي تستهدف خدمة القطاع التعليمي، والتركيز على بعض البرامج التربوية التنموية والتوعوية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع صيدم مع المدير الإقليمي للصندوق لؤي شبانة، وممثل الصندوق في فلسطين أندرز تومسن.

وأشاد صيدم بالتعاون البناء بين الوزارة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، مؤكداً أهمية هذا اللقاء الذي تناول عديد القضايا المحورية من أبرزها دعم قطاع الطفولة المبكرة؛ باعتباره من القطاعات الحيوية والركائز التي تسهم بصقل شخصية الطفل، وتعزز الأبعاد التوعوية والتثقيفية بالمؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الصحية والسكانية.

وشدد على ضرورة التركيز على دور الإرشاد التربوي في المدارس، وبرامج الدعم والمناصرة، والنوع الاجتماعي، وتعظيم قيمة العمل التطوعي؛ عبر تسليط الضوء على عديد المبادرات الملهمة في هذا الميدان.

واستعرض صيدم واقع التعليم في قطاع غزة، مؤكداً أهمية المساهمة في دعم برنامج "المئة" والذي يستهدف بناء 100 مدرسة جديدة في القطاع، والعمل على توفير خدمات نوعية تطال مختلف المجالات وعلى رأسها التعليم، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع.

بدوره، عبر شبانة عن تقديره لوزارة التربية وطواقمها لعملهم الدؤوب وجهودهم المبذولة في سبيل تطوير القطاع التعليمي، معرباً عن استعداد الصندوق؛ لتوسيع آفاق التعاون مع الوزارة والتباحث في مختلف البرامج والمشاريع ودراسة الأفكار المطروحة، من أجل ضمان خدمة الفئات المستهدفة والنهوض بالواقع التعليمي.