عاطف شقير - النجاح -    صرَّح الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية والعلاقات الدوليَّة  لـ "النجاح الإخباري"قائلًا : "إنَّ المصالحة الفلسطينية تراوح مكانها، ولا أرى أيَّ جديد في ملف المصالحة، وكنت أحاول دومًا أن لا ألقي اللوم على أحد، ولكن المسؤول عن تعطيل المصالحة هو حركة حماس، لأنَّها لم ترتق لنداء الأقصى  الذي وجَّهه الرئيس لحركة حماس من خلال تصاعد الأحداث في المسجد الأقصى".
 وأضاف شعث: "أنَّ حركة حماس وافقت على حكومة التوافق الوطني التي يرأسها الدكتور رامي الحمد الله،  ووافقوا على كلّ وزير فيها  كي تنطلق بمهامها في شطري الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة".
 و اختتم شعث بالقول: "بعد المصالحة يقع على عاتق حكومة الوفاق الوطني القيام بتوفير الماء والكهرباء والشوارع لقطاع غزة نتيجة هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة، وتنطلق اللجان المختلفة في الحكومة لإعادة بناء غزة وما دمرَّه الاحتلال، ولا يوجد فرصة أفضل من هذه لعودة الوحدة الوطنية لشطري الوطن، ولكن رفضتها حماس التي من المفترض أن ترتقي إلى الوحدة الوطنية".