النجاح - كشف استطلاع أجراه مركز بحوث الرأي التابع لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، أن أقل من نصف الأميركيين فقط موافقون على تعاطي أي لقاح مضاد لفيروس كورونا، في حال إنتاجه.

وردا على سؤال: "إذا توفر لقاح ضد الفيروس، هل تخطط للحصول عليه؟"، قال 49 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع "نعم"، و20 بالمئة قالوا "لا"، أما البقية، وهم حوالي الثلث، فقالوا إنهم "غير متأكدين".

ورغم أن ميلاني دريس (56 عاما) من ولاية كولورادو، لا تعارض اللقاح كفكرة، فإن "الحصول عليه في غضون عام أو عامين يجعلني أخشى أنه لن يتم اختباره على نطاق واسع فيما يتعلق بالآثار الجانبية".

لكن مواقف الأميركيين من اللقاح في حال إنتاجه قد تتغير وفقا للمركز، إذا تم إجراء حملة تثقيفية عامة بشأنه.

يشار إلى أن رفض اللقاحات بشكل عام يحظى بتأييد كبير خاصة في الولايات المتحدة، حيث إن نصف الأميركيين تقريبا يمتنعون، على سبيل المثال، عن تعاطي مصل الإنفلونزا الموسمية، التي تصيب مئات الآلاف سنويا.

وتضع المعاهد الوطنية للصحة خطة رئيسية لاختبار اللقاحات في عشرات الآلاف من الأشخاص، لإثبات ما إذا كانت مفيدة في مكافحة الفيروس، وآمنة في الوقت ذاته.