النجاح - تسبب فيروس كورونا في ازدياد نسبة الاحتيال في ما يعرف بـ"الإنترنت المظلم" من أجل تسويق الوهم والإيقاع بضحاياهم، مستغلين حاجة الكثيرين حول العالم.

و"الإنترنت المظلم" أو "الدارك ويب" هو الشبكات والمواقع التي تظهر في محركات البحث لأنها غير قابلة لعمليات الفهرسة التي تجريها هذه المحركات، ولا يمكن تصفحها إلا بطرق خاصة.

وقد عرض أحد هؤلاء المحتالين في هذا العالم دماءً ولعابا لشخص قيل إنه مصاب بفيروس كورونا المستجد المعروف أيضا بـ"كوفيد- 19"، مقابل آلف دولار.

وكتب البائع المحتال إنه "فعل ذلك من أجل مساعدة عائلته ماليا".

وزعم آخرون ابتكار لقاحات مزيفة تعالج المصابين بالفيروس، فيما قال آخرون إنهم اخترعوا أدوات لكشف الحرارة فضلا عن اختبارات الفيروس.

وبحسب شركة "إنسايتس" المتخصصة في الشؤون الاستخبارية، فقد شهدت المواقع التي تستعمل هذه الكلمات في الإنترنت المظلم ارتفاعا كبيرا.

وقالت إنه في عام 2019، كانت عدد المواقع التي تستخدم "كورونا "في أسماء نطاقاتها لم تتجاوز 190، لكن الرقم قفز إلى فوق 1400 في يناير.

وقالت "إنسايتس"إنه بسبب قلة اختبارات فيروس كورونا، لاسيما في الولايات المتحدة، فإن الطلب على هذه المنتجات في الأسواق السوداء يزداد.

وأضافت أن هذه المنتجات ليست حقيقية على الإطلاق، مشيرة إلى أن المشترين سيتعرضون للخداع وخسارة أموالهم.

ووجدت شركة الاستخبارات أيضا أن قراصنة الفدية يستخدمون فيروس كورونا لإجبار الناس على دفع أموال عنوة، مقابل إعادة فتح أجهزة المستخدمين التي تم الاستيلاء عليها.