النجاح الإخباري - عرض موقع "ذي صن البريطاني" بعضا من أكثر عقوبات الإعدام رعبا، التي تعرّض لها مجرمون خالفوا القوانين السائدة في العصور القديمة،

وهي:

- الموت بمداس الفيلة

استُخدمت الفيلة لسحق المجرم وطعنه حتى الموت في العصور الوسطى في جنوب شرق آسيا، وكانت شائعة بشكل خاص في الهند، حيث قتلت الفيلة الضخمة المحتالين منذ القرن التاسع عشر.

ونظرا لأن الفيلة مخلوقات ذكية، يُقال إنه يمكن تعليمها كيفية طعن المجرمين حتى الموت "بشفرات مدببة مثبتة في أنيابها".

- الحرق حتى الموت داخل ثور معدني

اعتاد اليونانيون القدماء على معاقبة الناس، عبر طهيهم داخل ثور برونزي ضخم، حيث يُوضع المجرم داخل الآلة المعدنية وتوقد النار تحتها، ما يؤدي إلى احتراق الضحية ببطء حتى الموت.

- الموت بالمنشار

يمكن أن يبدو إعدام المجرم من خلال نشره نصفين، عقوبة وحشية للغاية، ولكنها وسيلة إعدام استُخدمت في العديد من الثقافات القديمة حول العالم.

وغالبا ما يُوضع المُدان رأسا على عقب، ليتدفق الدم إلى الدماغ ويبقى على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة، ثم يبدأ الجلاد باستخدام المنشار لشطره نصفين.

وسُجلت الطريقة هذه بشكل شائع في تاريخ العصور الوسطى، وهي أيضا واحدة من العقوبات التي قيل إنها تحدث في الجحيم البوذي.

- إزالة الجلد

استُخدمت طريقة الإعدام هذه ببطء في مختلف الثقافات، حيث يجري تقييد الضحية حتى لا تتمكن من الحركة، ومن ثم تبدأ عملية نزع الجلد.

ويمكن أن تحدث الوفاة بسبب عدة عوامل، منها فقدان الدم والصدمات والالتهابات وانخفاض حرارة الجسم.

ولسوء الحظ، يمكن أن تستمر العملية على مدار ساعات أو حتى أسابيع.