ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - توصلت دراسة حديثة إلى أن الصابون ومعاجين الأسنان قد تكون وراء أزمة مقاومة المضادات الحيوية ووجدت دراسة أسترالية أن "تريكلوزان "وهي مادة كيميائية موجودة في العديد من المنتجات اليومية تتفاعل مع الأدوية ويعتقد أن المادة الكيميائية مرتبطة بتراجع صحة القلب والغدة الدرقية وقد حذر الخبراء سابقاً من أنها تسبب مقاومة الجسم المضادات الحيوية تشكل "خطراً كبيراً ".

ويُعتقد أن نقص الأدوية الجديدة بالإضافة إلى الإفراط في وصفه قد أدى إلى مقاومة للمضادات الحيوية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

تشير النتائج إلى المادة تؤدي  إلى تحور الجينات  يؤدي إلى ظهور بكتيريا مقاومة بشكل أكبر للمضادات الحيوية ويقدم هذا الاكتشاف دليلا قويا على أن التريكلوسان الموجود في منتجات العناية الشخصية التي نستخدمها يوميا يسرع انتشار مقاومة المضادات الحيوية."

يضاف إلى الصابون المضاد للبكتيريا غسول الجسم ومعاجين الأسنان ومستحضرات التجميل وكذلك بعض الملابس والأثاث .

ما مدى خطورة أزمة مقاومة المضادات الحيوية؟

وقال البروفيسور شون برادي  من جامعة روكفلر في نيويورك: "على الرغم من توافر المضادات الحيوية على نطاق واسع فإن الأمراض المعدية تظل السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم وفي غياب علاجات جديدة من المتوقع أن ترتفع معدلات الوفيات الناجمة عن العدوى غير القابلة للعلاج إلى أكثر من عشرة أضعاف بحلول عام 2050".

كما صنفت منظمة الصحة العالمية مقاومة مضادات الميكروبات باعتبارها "تهديدًا خطيرًا" لكل منطقة في العالم.

تم اكتشاف البنسلين ، وهو المضاد الحيوي الأول والأكثر شهرة بواسطة عالم الميكروبات الاسكتلندي ألكسندر فليمنج في عام 1928.

سمح اكتشاف فليمنغ للأطباء بإنقاذ ملايين الأرواح ولاحقاً هناك عدد قليل من المضادات الحيوية الثمينة المتبقية وتشير الأرقام إلى أن ما يصل إلى 50 ألف شخص يموتون كل عام بسبب العدوى المقاومة للمضادات الحيوية في أوروبا والولايات المتحدة وحدها.

على الصعيد العالمي ، يموت ما لا يقل عن 700 ألف شخص سنوياً بسبب مضاعفات مقاومة المضادات الحيوية الناجمة عن أمراض مثل الملاريا والإيدز والسل.