خاص - النجاح الإخباري -  

أحد المعالم التاريخية في مدينة الخليل ، يعود بناءه لعام 1924، حيث  بني في العهد الأيوبي ،  مرورا للعهد المملوكي، و العهد العثماني.

سوق القزازين  حيث أقواسه التاريخية وأروقته الجميلة، فقد استمد السوق اسمه من الزجاج  التي يباع فيه ، وخاصة الزجاج الخليلي الملون الذي يصنع في نفس المدينة.

وأنت تسير في أزقة سوق القزازين تشاهد القناطر المسقوفة أحيانًا والمكشوفة أحيانًا أخرى، إضافة الى شوارعه المبلطة بحجارة خليلية تاريخية كبيرة الحجم، فالحوانيت الملتصقة جنبًا إلى جنب والمنازل والقصور الشعبية المشيدة فوق الحوانيت والمطلة على ساحات السوق ومساجده.

 ولعل أهم مايميز هذا المسجد أنه أقيم على بركة مياه منذ زمن العثمانيين ،كان يستخدمها الحجاج للتروي في موسم الحج.

هاني الشاعر مؤذن المسجد  قال ل النجاح أن بركة المياه الموجود أسفل المسجد تتسع لأكثر من 1600 كوب مياه وهي لازالت موجودة بطول 8 أمتار من عتبه المسجد وحتى محرابه .

وعن رحلة المصلين والحواجز التي يضعها الاحتلال في وجه الفلسطينيين قال:" رواد المسجد يأتون من جبل الرحمة ، وكرم تينا ،ولكن مع الاغلاقات والحواجز التي يضعها الاحتلال في وجه المصلين ،جعلتهم يسلكون طريقا آخر للوصول للمسجد والصلاة فيه.

 

وتابع :" إن سوق القزازين كان ملتقى تراثي وحضاري وتجاري عبر العصور، فهو يتوسط مجموعة من حواري المدينة المشهورة: "حارة بني دار"، و"السواكنة"، و"العقابة"، و"المشارقة"، التي ينتهي المطاف بساكنيها إلى مربعة السوق؛ حيث مقهى بدران، أضف إلى دلك أن أحد أهم الطرق المؤدية إلى المسجد الإبراهيمي تمر عبر السوق.