غزة - النجاح - أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وعلى السير قدما بها كأداة كفاحية جماهيرية للتصدي للاحتلال  ولمشاريع تصفية القضية الفلسطينية وحماية حقنا بالعودة لفلسطين ولتشكل باستمرارها حجر عثرة في طريق المطبعين وسماسرة وتجار الاوطان.

وشددت في ذكرى حرق الاقصى على أن القدس كانت وما تزال عاصمة للشعب الفلسطيني وقبلة اولى للمسلمين نرفض تهويدها  او القبول بالأمر الواقع فيها  او  التنازل عن أي شبر فيها رغم انف قطعان قادة الاجرام و قواته . 

وجددت تأيديها لمطالب شعبنا في لبنان بتحسين فرص الحياة الكريمة لهم في مخيماتهم بلبنان مطالبين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء بإلغاء القرار ومراعاة ظروف اللاجئين ضيوف لبنان الشقيق –كما ندعوهم لاستمرار التظاهرات السلمية رفضا لصفقة القرن ومشاريع تصفية القضية 

ودعت إلى الى الاسراع في استعادة الوحدة الوطنية على اساس الشراكة في المؤسسات و البرامج الوطنية و شطب اوسلو و ملحقاتها من تاريخ شعبنا , وانهاء العقوبات لتعزيز صمود المواطنين ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاعنا البطل .

وطالبت جماهير شعبنا بالمشاورة في فعاليات الجمعة القادمة.. 72" جمعة الوفاء للشهداء " تزامنا مع ذكرى انتهاء عدوان عام 2014  والذي استشهد خلاله  2320 شهيد على مدى 51 من العدوان على غزة .

وقالت، "اننا  وفي الذكرى الخمسين لاحراق المسجد الاقصى على  أيد صهاينة متطرفين  وصلوا من استراليا ليحرقوا  منبر النصر منبر صلاح الدين رغبة منهم في حرق اثار المعراج الى السماء التي اكدت سيادة الامة العربية على بوابة السماء. إن نيران الغضب التي اشتعلت منذ ذلك اليوم  في صدور الاحرار ستبقى متقدة وسيحرق لهيبها ايادي المحتلين  و تطاردهم حتى كنسهم من ارضنا و حتى التحرير والعودة".

وأضافت، "اننا وفي الجمعة 71 لمسيرات العودة  وكسر الحصار  نؤكد على استمرارها قدما  كأداة وطنية  سلمية شعبية فاعلة بيد الجماهير المنتفضة  ودرسا تكتبه  الجماهير بوعيها لكل الشعوب الحية.

وتوجهت بالتحية لأبناء شعبنا في كل مكان و لجماهير مسيرات العودة خصوصا و لكل الشهداء الابرار الذين قدموا ارواحهم رخيصة عبر مسيرات العودة و في كل محطات الثورة و الجهاد الشهداء، محمود عادل  ابو سلعة  "الولايده"  –محمد فريد  ابو ناموس، ومحمد سمير الترا مسي  من جباليا - كما توجهت بالتحية لأسرانا المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وقتلت مستوطنة إسرائيلية وأصيب مستوطنان آخران بجراح ما بين متوسطة وخطيرة صباح اليوم، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب نبع "عين بوبين" في مدينة رام الله وسط الضفة.

وذكر بيان لقوات الاحتلال الإسرائيلي أن "مجهولين زرعوا عبوة ناسفة على مقربة من نبع ماء يرتاده مستوطنون في المنطقة وفجروها لدى مرور عائلة مستوطنين قريبًا منها، فقتلت مستوطنة (17 عامًا)، بينما أصيب والدها وشقيقها بجراح متفاوتة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن القتيلة تدعى "رينا شنراف" من مدينة اللد المحتلة، وكانت برفقة عائلتها للتنزه في المكان، وجرى نقل المصابين إلى مستشفى "هداسا" في القدس المحتلة.

وقالت الصحيفة إن: "هكذا عملية نادرة جدًا في الضفة الغربية، وتُنذر بإمكانية وجود خلية مدربة تقف خلفها"، في الوقت الذي أعرب فيه مستوطنون عن خشيتهم من زرع عبوات أخرى في أماكن يرتادها المستوطنون.