النجاح - المرأة الفلسطينية تعيد مجد جدتها الكنعانية التي بذلت قصارى جهدها لبناء الأرض وغرس جذورنا وأصولنا في فلسطين، واليوم المرأة الغزاوية تضرب أروع الأمثلة في البطولة والنضال في مسيرات العودة بقطاع غزة.

وقالت عضو لجنة المرأة في مسيرات العودة أريج الأشقر: "إن المرأة الفلسطينية هي شريكة الرجل في النضال بجميع مراحل النضال الفلسطيني التي تمر بها القضية الفلسطينية، وفي هذه المسيرة أيضاً المرأة مشاركة وبقوة بصمودها ومساندتها".

وأضافت الأشقر، لـ"النجاح الإخباري: " دور المرأة في المسيرات شمولي وواضح وبناء، فهي نصف المجتمع وهي راعٍ للنصف الآخر، فهي التي تجمع كل مكونات ابناء المجتمع الفلسطيني ملتفين حولها للدفاع عن القضية الفلسطينية".

وأشارت الأشقر، إلى أن المرأة الفلسطينية هي الشهيدة والجريحة والأسيرة، والجمعة الماضية أعادت المرأة الغزاوية مجد من سبقوها بالنضال، فكانت حاضرة في مسيرة العودة وتعرضت للإصابات، بالإضافة لتجسيد عناصر القوة والشجاعة في المرأة التي انجبت طفلها تحت زخات القنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي، وذلك في موقع أبو صفية شمال القطاع.

وتابعت: " مشاركة العنصر النسوي في الميدان، يعني المجتمع بأكمله هناك، فوجود الأم، والزوجة والاخت، والابنة، يزيد من تشجيع باقي أفراد عائلتها، وأكبر مثال على ذلك ما شاهدناه يوم الجمعة الماضية بمشاركة الأم في المسيرة وطفلها في جحرها".

وحول دور المرأة في المسيرات، أردفت الأشقر: "تجهز النساء الطعام، وقد شاهدنا ذلك بالصور التي تناقلت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمرأة خبزت على "الصاج"، وتحضر الطعام، كما وتقوم النساء بترتيب الخيام لتستقبل المعتصمين، بالإضافة لتطوعها كمسعفة".

ودعت عضو لجنة المرأة في مسيرات العودة  الرئيس المصري لفتح معبر رفح لاستقبال حالات الإصابة الحرجة والتي تحتاج لعلاج خارج القطاع خصوصاً مع نقص الأدوات الطبية .

كما ووجهت رسالة تحد وصمود، وقالت في رسالتها: "المرأة بمئة رجل، سنقف ونصمد ونقاوم آلياتكم، تهديدكم لأهالي غزة يوم الجمعة الماضية بعدم المشاركة في المسيرة قوبل بتجسيد مثال للتضحية والبطولة. وتابعت: " تحالفكم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتوجهكم لإنهاء القضية الفلسطينية، جلها باءت بالفشل. وختمت الأعرج حديثها داعية ً الدول العربية بالوقوف ومساندة الشعب الفلسطيني في حقهم وتقرير عودتهم والالتفاف حول القضية الفلسطينية.