غيداء نجار - النجاح - قال مدير مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية: "إن التصعيد الإسرائيلي كان متوقعاً وكان الجميع يُحذر من مخططات احتلالية تهدف للتصعيد في قطاع غزة، وجر الفصائل للرد على هذا التصعيد، وهذا هو هدف الاحتلال من قصفه للنفق الذي يتواجد به المقاومين".

وأضاف: "إسرائيل تحاول التأثير على مجريات المصالحة الداخلية والتي بدأت فعلياً على أرض الواقع منذ فترة".

وأوضح، أن المطلوب من الفصائل مزيداُ من التروي وعدم الرد في هذا الوقت، فإسرائيل تحاول حل مشاكلها الداخلية بواسطة الدم الفلسطيني.

وأردف: "ربما نجد رداً من الفصائل على هذه الجريمة، ولكن بحسب علمي فهناك اتصالات مصرية رفيعة المستوى مع حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس والسلطة الفلسطينية وحركة فتح، لتجنب ما يريده الاحتلال من جر للفصائل الفلسطينية".

وتابع مرتجى: "إن الساعات القادمة حساسة وهي التي ستحدد إن كان هناك رد من قبل الجهاد الإسلامي أم أنها ستتجرع هذه الضربة ولن ترد، وبحسب اعتقادي سيكون لها رد ولكن ليس كبيراً".

وشدد على أن هذه المحاولات لن تُأثر على مجريات المصالحة وربما تزيد من وتيرة إتمامها، وهي شأن فلسطيني داخلي ويجب أن تبقى كذلك.

كما ونوه إلى أن من قام بمحاولة اغتيال مدير عام قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء أبو نعيم هم ذيول للاحتلال الإسرائيلي حتى لو كانت الأيدي المنفذة مختلفة، ومن الممكن الربط بين محاولة الاغتيال ومحاولة اليوم.