وكالات - النجاح الإخباري - أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن بلاده ستواصل التوسع في بناء مصافي نفط جديدة، بهدف تعزيز أمن إمدادات الطاقة، رغم توجه عدد من الدول الغربية إلى إغلاق وحدات التكرير.
وقال مودي، خلال مراسم تدشين أول مصفاة نفط جديدة في الهند منذ عقد، إن الولايات المتحدة لم تنشئ مصفاة جديدة خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تتراجع الطاقة التكريرية في أوروبا، مشددًا على أن الهند ستواصل تعزيز قدراتها في هذا القطاع.
وبحسب تحليل لوكالة بلومبرغ، من المتوقع أن تكون المصفاة الجديدة، التي تبلغ طاقتها 180 ألف برميل يوميًا وتقع في ولاية راجستان، المصفاة الوحيدة من نوعها التي تدخل الخدمة عالميًا خلال عام 2026.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصفاة 2.4 مليون طن من البتروكيماويات، فيما بلغت تكلفة إنشائها نحو 8.3 مليار دولار.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز بأن روسيا لجأت مؤخرًا إلى استيراد البنزين من الهند للتخفيف من نقص الوقود الناتج عن الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.
ونقلت الوكالة عن مصادر في قطاع النفط والغاز أن ما لا يقل عن 60 ألف طن متري من البنزين شُحنت من الهند إلى روسيا، فيما تخطط موسكو لاستيراد نحو 400 ألف طن شهريًا من البنزين من عدة دول، بينها بيلاروسيا.
كما أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن واردات الهند من النفط الخام الروسي ارتفعت إلى مستوى قياسي خلال حزيران/يونيو الماضي، مدفوعة بسعي المصافي الهندية إلى تأمين الإمدادات في ظل اضطرابات أسواق الطاقة.
ووفق البيانات، شكّل النفط الروسي أكثر من 50% من إجمالي واردات الهند النفطية خلال حزيران/يونيو، مقارنة بـ36.5% في أيار/مايو، فيما بلغ متوسط الواردات نحو 2.7 مليون برميل يوميًا، ما يعزز مكانة روسيا بوصفها أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند.