إيناس حاج علي - النجاح - رجحت عضو جمعية حماية المستهلك هيفاء البحش احتمالية ارتفاع أسعار الخضار والفواكه وغيرها من السلع، الأمر الذي قد يسبب أزمة مالية كبيرة للأسرة.

وأضاف لـ"النجاح" أن جمعية حماية المستهلك وجدت ان السبب في ارتفاع الأسعار هو الوسطاء بين المزارع والمستهلك وليس المزارع نفسه.

وبالحديث عن مشكلة الفقوس الذي وصل سعر الكيلو منه إلى 100 شيكل، قالت البحش " قمنا بمتابعة المشكلة ووجدنا ان السبب الاهم لبيعه بهذا السعر هو أنه يباع في غير موسمه".

وقالت "الوسيط الذي يقوم بشراء هذه المنتجات يقوم بشرائها بسعر معين من المزارع ويقوم ببيعها للحسبة بسعر اخر".

وبناء على المتابعات والدراسات للجمعية أكدت وجود شح في عملية الزراعة مما يقلل من وجود المنتجات في الاسواق، وبالتالي يزيد الطلب ويستهلك المواطن ما يحتاجه بكميات كبيرة من السوق.

ونوه إلى ان هناك اعتماد كبير على المنتجات الزراعية الإسرائيلية ما يؤدي إلى تأخير وصول بعض السلع أو ارتفاع بعض الأسعار عند التجار الإسرائيليين مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل كبير، إضافة إلى الاحتكارات التي تتحكم بالأسعار في مناطق معينة.

وتابعت "ان السبب في الغلاء المستمر هو قلة المنتوج وقلة الزراعة مما يؤدي إلى ارتفاع واضح في أسعار الخضروات وقد تؤدي الأحوال الجوية إلى لعب دور رئيسي في غلاء الأسعار حيث يعاني المزارع من نفس المشكلة سنوياً في نفس الفترة خاصة مع الشتاء وبما أن هذه المشاكل تتكرر بنفس الفترة لابد من البحث في إيجاد حلول وبدائل لهذه المنتجات في فترات شح بعض المنتجات".

وناشدت وزيرة الاقتصاد توحيد اسعار الخضار في كل المدن بحيث يكون هناك مستوى محدود في الاسعار على أن تكون الفروقات بسيطة وأن يكون هامش الربح بحدود معقولة.

وقالت ارتفاع الأسعار أصبحت تشكل ضغطا نفسيا واقتصاديا على المواطنين نتيجة التأثير على المستوى المعيشي للمواطن.

وأضافت أن المواطن يصرف 80% من راتبه على الأغذية، وهذا يدلل على أن المستوى المعيشي للمواطن منخفض مقارنة مع الاسعار المرتفعة الموجودة في الأسواق.