منال الزعبي - النجاح - أصدرت دار الإحصاء الفلسطينية تقريرًا فيه الكثير من الأرقام الصادمة فيما يتعلق بالعمل والبطالة والوضع الاقتصادي، والشيكات الراجعة، وأحوال التجار وما إلى ذلك.

ويؤكد الخبير الاقتصادي الدكتور طارق الحاج : "الحالة الاقتصادية وفق مؤشراتها الحاليَّة تبدو صادمة بصورة مقرَّبة، أما مقارنة بالمستوى الاقليمي فلا بأس بها، في ظلّ الواقع المعيش".

وقال الحاج لـ"النجاح" الخميس إنَّ الاقتصاد الفلسطيني بحاجة إلى رحمة من المستثمرين، وكبار رجال الأعمال، والتُّجار، وفي ذات الوقت تعاون لتطبيق سياسات اقتصادية سليمة حتى يشعر المواطن بأريحيّة ويستمر في صموده على هذه الأرض.

وأوضح بقوله: "لكلِّ حكومة سياساتها الاقتصادية والقدرة الماليّة الخاصة بها، والحكومة الحاليّة تحاول قدر المستطاع ترميم ما شوَّهته الحكومات السابقة، وهي تواجه الكثير من الضغوطات كي لا تسير في تصحيح المسار والسياسات الاقتصادية الخاطئة التي وضعت قبل (18) عامًا.

وأضاف الحاج أنَّ عادة الحروب أن يكون فيها طرف مستفيد والذي يدفع الثمن أولًا وأخيرًا هو المواطن.