وكالات - النجاح الإخباري - كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، استنادًا إلى وثائق ومقاطع فيديو ورسائل نصية، أن الجيش السوداني أنشأ مخزونًا سريًا من قنابل الكلور، واستخدمها ضد قوات الدعم السريع، فيما حاول مسؤولون عسكريون إخفاء آثار البرنامج.
وبحسب التقرير، أظهرت المواد التي راجعتها الصحيفة وجود ما يصل إلى 290 ذخيرة كيميائية، إلى جانب مواقع لتصنيع القنابل واختبارها، مشيرة إلى أن أكثر من 20 مسؤولًا استخباراتيًا وخبيرًا في الأسلحة الكيميائية اعتبروا الوثائق مؤشرات قوية على وجود برنامج للأسلحة الكيميائية.
وتشير الوثائق، وفق الصحيفة، إلى استخدام شحنات من الكلور المخصص لمعالجة مياه الشرب في تصنيع القنابل، فيما تضمنت بعض الرسائل خططًا لإخفاء الأدلة على استخدامها.
وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت السودان في 2025 باستخدام أسلحة كيميائية، وفرضت عقوبات عليه، بينما نفت الخرطوم الاتهامات، وقالت نتائج تحقيق رسمي إن الأدلة المتاحة لم تثبت وجود تلوث كيميائي أو إشعاعي.
وأكد خبراء استشارتهم الصحيفة أن الأدلة تشير بقوة إلى وجود برنامج للأسلحة الكيميائية، لكن إثبات ذلك بشكل قاطع يتطلب الوصول إلى مواقع داخل السودان وشهود على الأرض.