وكالات - النجاح - أعرب حزب الدستور المعارض في مصر، الذي أسسه السياسي البارز محمد البرادعي، رفضه "القاطع" لمقترحات تعديل الدستور، معتبرا أنها تتضمن "كوارث".

وقال الحزب في بيان الخميس، إنه يعلن رفضه "القاطع للتعديلات المقترحة على الدستور، والتي بدأ مجلس النواب مناقشتها بعد إقرارها مؤخرًا في اللجنة العامة للمجلس".

وشدد على رفضه لأن يكون الدستور "أداة بيد فرد أو مجموعة، أو أن يطوّع لخدمة وحماية مجموعة بذاتها، عوضا عن أن يكون دستورًا لكل المصريين".

وأشار البيان إلى أن الحزب "يدعو ويسعى لتشكيل أوسع جبهة ممكنة للوقوف ضد هذه التعديلات".

وعن هذه الجبهة، أوضح أنها تهدف إلى "جمع كافة الرافضين لهذه التعديلات، من المؤمنين بإقامة دولة مدنية حديثة، وإقامة نظام ديمقراطي يسمح بتداول السلطة".

واعتبر الحزب التعديلات المقترحة "تحمل في طياتها كوارث، بداية من هدمها لمبدأ الفصل بين السلطات، واستقلال المؤسسات والهيئات القضائية".

كما أبدى رفضه لما أسماه بـ"ترسيخ استمرار الزج بالجيش المصري داخل إدارة شؤون البلاد، وعلى خط المواجهات والصراعات السياسية، عن طريق استحداث اختصاص له تحت ما يسمى بحمايته لمدنيّة الدولة".

وأعلن مجلس النواب المصري الثلاثاء أن أغلبية الأعضاء (لم يحدد عددهم) وافقت على مناقشة مقترحات تعديل الدستور، والذي تقدم بها قبل أيام ائتلاف "دعم مصر"، صاحب الأغلبية البرلمانية (317 نائبا من أصل 596).