وكالات - النجاح - وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مساء الثلاثاء، إلى تونس، في زيارة غير معلنة المدة، قادمًا من مصر.

وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل الزيارة، إن بن سلمان سيلتقي رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي فقط.

وتسود حالة من التكتم الرسمي على برنامج الزيارة، حيث تتزامن مع مظاهرات شعبية رافضة لها.
ومنذ الخميس الماضي، زار "بن سلمان" الإمارات والبحرين ومصر، ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي (59 عامًا)، داخل قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي.

من جهة آخرى قال وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني، إن الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بلاده "أخوية" ولا علاقة لها بسوق النفط.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، اليوم الثلاثاء، على هامش جلسة للبرلمان.

وتعد هذه التصريحات أول تعليق رسمي جزائري حول معلومات متداولة بشأن زيارة لولي العهد السعودي إلى الجزائر مطلع الشهر القادم.

وحسب قيطوني هي "زيارة أخوية من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ولا علاقة لها بالمعطيات الحالية للسوق النفطي العالمي"، من دون أن يذكر موعد الزيارة.

وكانت تعليقات إعلامية وسياسية قد ربطت بين الزيارة والأزمة الحاصلة في سوق النفط بعد تراجع الأسعار بشكل كبير خلال الأيام الماضية.

وهبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي "نايمكس"، اليوم، تسليم يناير/ كانون الثاني بنسبة 0.27 بالمائة أو ما يعادل 14 سنتاً إلى 51.49 دولارا للبرميل.

ومنذ الخميس الماضي، زار "بن سلمان" الإمارات والبحرين ومصر، ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل الصحفي السعوي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، فيما يزور تونس في وقت لاحق من مساء الثلاثاء.

وبعدما قدمت الرياض عدة تفسيرات متضاربة قالت إن خاشقجي قُتل ثم قُطعت جثته بعدما فشلت محاولات "إقناعه" بالعودة إلى المملكة.

والأسبوع الماضي قالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إنها توصلت إلى أن "قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من ابن سلمان".

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل "شريكا راسخا" للسعودية على الرغم من قوله إن ابن سلمان "ربما كان لديه علم بخطة قتل خاشقجي وربما لا".