النجاح - شارك مركز التعليم البيئي الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة فلسطين، اليوم السبت، في الملتقى الخليجي العربي الأول، لبحث دور الشباب في المحافظة على المياه، الذي استضافته دولة الكويت.

وناقشت عضو منتدى المعلمين البيئي وفاء سعد، والمتطوعة في المركز شذى العزة تجربة "التعليم البيئي" في إدارة المياه، وتأثير سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على جودة ونوعية المياه المقدمة لمخيمات اللاجئين، ودور أنشطة برامج الهوية الوطنية لمركز التعليم البيئي في تطوير الوعي بقضايا المياه لطلبة المدارس.

وقالت سعد "إن المياه في فلسطين تتحول من قضية بيئية إلى سياسية، في وقت يسيطر الاحتلال على مصادرنا وثرواتنا، ويمارس علينا سياسات التعطيش، التي تتعارض مع القوانين الدولية".

من جهتها، أوضحت العزة "أن نقل انتهاكات الاحتلال بحق مواردنا وبيئتنا للعالم ينشر معاناة العطش في فلسطين، والظلم الذي يعيشه أبناء شعبنا، مؤكدة أن الحديث عن ترشيد المياه وإدارته الفعالة ليس بديلا عن استعادة حقنا في مياهنا المنهوبة.

بدوره، أكد المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي" سيمون عوض أن مشاركة المركز في الملتقى تتقاطع مع سياساته بالتشبيك مع المنظمات العربية والدولية، وتساهم في عرض تجاربه بمعالجة المياه الرمادية والسوداء للأشقاء العرب، وتبادل الخبرات عبر المنتديات العالمية المختصة بالبيئة والمياه.

وحمل العرض التقديمي لسعد والعزة عنوان "نحو بيئة صحية متكاملة في فلسطين"، في الملتقى الذي  نظمته جمعية المياه الكويتية في مقر المعهد العربي للتخطيط، بمشاركة 90 شابا وخبيرا، وممثلة بوزارة الدولة لشؤون الشباب، والمعهد العربي للتخطيط، وشرطة البيئة الكويتية، ومكتب الأمم المتحدة للبيئة لمنطقة غرب آسيا، وشبان من فلسطين ومصر، والسعودية، والبحرين، وسلطنة