النجاح الإخباري - أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم، قراراً جمهورياً بتجميد لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية حتى الثاني عشر من أكتوبر القادم.

ويأتي قرار البشير بعد أن أجلت واشنطن البت في قرار رفع العقوبات بشكل دائم عن السودان، بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان وقضايا أخرى لمدة 3 أشهر.

وأقرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن السودان أحرز تقدما كبيرا ومهما في الكثير من المجالات، لكنها قالت إن الأمر يحتاج إلى 3 أشهر أخرى للتأكد من أن السودان عالج بشكل تام مخاوف واشنطن، ونقلت رويترز عن البيان "سترفع الولايات المتحدة العقوبات إذا جرى تقييمها حكومة السودان، بأنها تحرز تقدما مستمرا في هذه المجالات بنهاية فترة المراجعة الممتدة".

وتشمل المطالب الأميركية حل صراعات عسكرية داخلية في مناطق مثل دارفور والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتحسين دخول المساعدات الإنسانية، وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد رفع العقوبات لمدة ستة أشهر اعتبارا من يناير، ومن المتوقع أن يصدر الرئيس دونالد ترامب قرارا بشأن ما إذا كان سيلغي العقوبات بشكل دائم أم لا.

وفرضت الولايات المتحدة عام 1997، عقوبات اقتصادية على السودان، بسبب دعمها المفترض لجماعات متشددة.