النجاح - تصدر وسم #سعوديين_مع_التطبيع نتائج البحث في موقع تويتر للتدوينات الصغيرة، إلا أن المشاركات على الوسم لم تكن كما يرغب مروجوه، حيث جاءت التدوينات معارضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وغرد معالي الربراري‏ قائلا: "هم يقولون #سعوديين_مع_التطبيع ونحن نقول #سعوديون_ضد_التطبيع .. فهذه دعوة عامة للمشاركة بهذا الوسم ودحر التصهين والمتصهينين".

كما كتب شاب يطلق على نفسه اسم "ردع السعودي" يقول: "يقومون بكل الخيانات للأمة وأنواع الإنبطاح لليهود ثم يتهمون #السعودية‼ تعرف على على #الشهداء_السعوديين في حرب #فلسطين".

وغرد ايضا جميل فارسي قائلا: "#سعوديين_مع_التطبيع .. اليوم تأكدت مقولة انقلب السحر على الساحر، أرادوا الترويج للتطبيع  فبين الهاشتاق رجوله شعب السعودية".

وأكد احمد الاحمدي أن هذا الهاشتاغ ممول من قبل جهات لم يسميها لجس نبض الشارع السعودي، وقال: "#سعوديين_مع_التطبيع هاشتاق مدفوع لجس النبض اطمئنوا والله لن نتخاذل عن قضيتنا الإسلامية مهما طال الوقت ولن ننصر الظالم على المظلوم وانتظروا".

واعتمد الكثير من المغردين على الفيديوهات التي تؤكد متانة العلاقة بين المملكة العربية السعودية وفلسطين.

وتناقل النشطاء الرافضين للتطبيع فيديو للملك فيصل يقول فيه إن أول شيء يتمناه هو زوال إسرائيل.

كما عدد تركي الشلهوب ما اسماها بخطوات التطبيع، قائلا: الأولى: إسرائيل أحسن من إيران، والثانية: الفلسطينيين باعوا أرضهم، والثالثة: سعوديين مع التطبيع".

واعتبر عبد المحسن هلال إن إطلاق هذا الوسم هو جهد مخابراتي دولي لضرب الوحدة الوطنية وإن استخدم معرفات عربية وأسماء محلية، لكنه يظل نشاز في نغمة الشعب الأصيل الرافضة".

هذا فيما دعا مغردون إلى تحقيق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لكن بشروط، مشيرين إلى ان الفلسطينيين لا يستحقون الدعم العربي لأنهم باعوا ارضهم لليهود.

وجاء إطلاق لهذا الهاشتاغ في ظل ازمة تشهدها العلاقات بين العديد من الدول وفي مقدمتها السعودية والإمارات مع قطر التي تتهمها هذه الدولة بسلسلة قضايا، ومنها دعم ما تسميها بـ"منظمات إرهابية".

وطلبت الدول المقاطعة لقطر قائمة مطالب من الدوحة، ومنها وقف تمويل ما تسميها "منظمات إرهابية"، وكذلك إغلاق قناة الجزيرة، وردت قطر برفض هذه المطالب.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة حدة التوتر بين قطر والدولة المقاطعة لها، وهو ما تجلى بشكل كبير في التقارير التي تبثها قناة الجزيرة على شاشتها.

وجاء إطلاق وسم "سعوديين_مع_التطبيع" في ظل قول البعض إن ما يجري هو مقدمة لعقد صفقة سلام في الشرق الأوسط برعاية الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وكان ترامب زار السعودية وفلسطين وإسرائيل شهر مايو/ايار الفائت، وعقد صفقات ضخمة في الرياض وصلت قيمتها إلى نحو 600 مليار دولار، كما أكد رغبته في دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قدماً.

ويشار إلى ان السعودية قدمت في عام 2002 مبادرة سلام عربية في قمة بيروت، وهي تقدم حلا جذريا للقضية الفلسطينية وتنبته جامعة الدول العربية في كافة القمم التي عقدتها منذ ذلك الحين، لكن إسرائيل لا زالت ترفض هذه المبادرة.