النجاح الإخباري - حرصت الطبعة الثانية من كتاب "التراث العربي والعقل المادي" أن تسائل منجز المفكر اللبناني الراحل حسين مروة في ضوء التحوّلات العاصفة في الفكر والسياسة وأدوار المثقف العربي في حركة التحرر الاجتماعي، وتوسيع أفق الحرية والعدالة والتنوير.
الكتاب صدر أخيراً في بيروت عن دار التنوير مع مقدمة كتبها المؤلف الدكتور موسى برهومة عنوانها "هل نقتل حسين مروّة مرة أخرى من أجل إحيائه"؟
ويتناول الكتاب، الذي صدرت طبعته الأولى 2004 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، جهود حسين مروّة في تطبيق المنهج المادي التاريخي على التراث الفكري العربي الإسلامي، وربط خلاصات الفكر بالواقع الراهن، وهو هدف أغفلته غالبية الدراسات التي تناولت التراث الفكري العربي الإسلامي في العصر الوسيط.