نابلس - النجاح الإخباري - كشف رئيس مجلس إدارة الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، الدكتور عماد بريك، أن الشركة تلقّت كتاباً مفاده أنه في حال حدوث انقطاعات في مصادر توليد الكهرباء لدى الجانب الإسرائيلي، فسيُقطع التيار عن الأراضي الفلسطينية.
وقال بريك في حلقة من بودكاست "ماذا لو حكمت؟" على شبكة النجاح الإعلامية:"أنا ما بخبّيش عليك، احنا بشركة النقل وصلنا كتاب أنه في حال صار في انقطاعات في مصادر توليد الكهرباء من الجانب الإسرائيلي، راح يقطعوا عنا".
وأوضح أن الأولوية لدى الجانب الإسرائيلي، في مثل هذه الظروف، أن يستكفي أولاً ثم يزوّد الأراضي الفلسطينية، مضيفاً رداً على سؤال عن إمكانية قطع الكهرباء كأحد السيناريوهات المستقبلية: "كل شيء وارد".
وفي الوقت ذاته اعتبر بريك هذا السيناريو مستبعد في الظروف العادية، لأن الجانب الإسرائيلي يتعامل مع الكهرباء "كسلعة تجارية"، يبيعها للفلسطينيين ويهمّه الربح.
وأشار إلى أن الاعتماد الفلسطيني على شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية ما زال بنسبة مئة في المئة، رغم وجود نحو 350 ميغاواط من الخلايا الشمسية المركّبة في الضفة الغربية، إذ تتوقف هذه الأنظمة عن الإنتاج في ساعات المساء التي تشهد ذروة الاستهلاك.
ولفت إلى خطط لإنشاء مصادر توليد محلية، منها محطة توليد في الجلمة بقدرة 250 ميغاواط بالشراكة مع صندوق الاستثمار، تغطي نحو 20% من استهلاك الضفة الغربية، ومشروع في زهرة الفنجان بقدرة 43 ميغاواط مع شركة استثمارية، إلى جانب توقيع «اتفاقيات شراء طاقة» مع مستثمرين في مجال التوليد، مؤكداً أن الوضعين السياسي والاقتصادي يؤثران على هذه الاستثمارات.
وحول جدوى الأنظمة المنزلية، أكد أن فترة استرجاع رأس المال في مشاريع الخلايا الشمسية باتت من ثلاث إلى أربع سنوات، بعدما انخفضت كلفة الواط من عشرة دولارات عند تنفيذ مشروع قرية عطوف إلى ما بين 30 و40 سنتاً اليوم. ونبّه إلى أن النظام الشمسي المنزلي غير المزوّد ببطاريات يتوقف عن العمل عند انقطاع كهرباء الشبكة.