نابلس - النجاح الإخباري - أكد رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري أن الاحتلال يمارس عقابا جماعيا على محافظة الخليل، حيث فرض حصارا وإغلاقا شاملا على المدينة، مع منع الدخول لها أو الخروج منها.
وتابع الجعبري في حديث لـ"النجاح": الوضع الإنساني في غاية الصعوبة، مئات الآليات التابعة للاحتلال تجوب شوارع المدينة وتغلق بعض الأحياء، كما تم إخراج المواطنين من منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة وطرد المواطنين عبر مكبرات الصوت ومن رفض الخروج تم اقتحام منزله وإخراجه بالقوة، هناك أحياء كبيرة محاصرة، ومناطق كبيرة تم إخراج المواطنين منها بالتزامن مع إغلاق كل مداخل المدينة، كما تم تجريف أراضٍ وهدم منشآت تجارية وصناعية وبناية سكنية، وعدد كبير من المصانع أغلقت أبوبها بسبب عدم دخول المواد وخروجها وكذلك عدم قدرة العاملين على الوصول لأماكن عملهم".
وحول أعداد المباني التي تم هدمها قال الجعبري:" المناطق المحاصرة الآن دير بحة ومنطقة الجلدة وهي منطقة سكنية فيها قرابة 495 وحدة سكنية ما بين عمارات وفلل، وتم تهجير 2200 مواطن من هذه المناطق".
وفيما يتعلق بقطاع التعليم قال الجعبري:" وفقا للإعلان الصادر وزارة التربية والتعليم، كل الجامعات والمدارس مغلقة بشكل كامل وشوارع الخليل خالية بسبب الحصار المفروض على المدينة".
وأضاف:" الاحتلال منع الآذان في الحرم الإبراهيمي، ومنع إقامة الصلوات في الحرم لليوم الثالث على التوالي".
وحول الإجراءات التي يتم العمل عليها فيما يتعلق بانتهاكات الاحتلال تابع الجعبري :"يتم العمل على ملف للتوجه للجنائية الدولية، مع إمكانية التوجه بملف موحد من بلديات الضفة كافة يتضمن انتهاكات واعتداءات الاحتلال تجاه كل ما هو فلسطيني، ونتنياهو يستخدم الدم الفلسطيني لدعايته الانتخابية".
وأشار الجعبري إلى أن موقع البلدية أطلق تطبيقا هدفه الوصول للمواطنين الذين تم تهجيرهم من منازلهم لتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية.