النجاح الإخباري - اقتحمت قوات الاحتلال، منتصف الليل، بلدة عزون شرق قلقيلية، فيما تواصل منذ أمس اقتحام مدينة قلقيلية، وسط مداهمات لمنازل المواطنين واعتقالات واعتداءات وإطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص.
وأفادت مصادر محلية بأن نحو 15 آلية عسكرية، يرافقها أكثر من 30 جنديًا، اقتحمت بلدة عزون من مدخلها الشمالي الرئيسي، وداهمت عددًا من المنازل في الحارة الشرقية، وحارة المنصور، وخلة الدربة، وحارة المقبرة، إضافة إلى منازل في الحارة الشامية، وخلة التينة، وحارة الغناوي.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على المواطن معن رضوان داخل منزله عقب مداهمته، فيما حولت منزل المواطن أيمن المنصور في حارة المنصور إلى ثكنة عسكرية، ونقلت إليه عددًا من المعتقلين.
ووفق المصادر، اعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة عددًا من المواطنين، عرف منهم: كريم عزام خليف، ومحمد رضوان ونجله وليد، وأسامة عدنان شبيطة، ومحمد طبيب، ومحمد القاطش، ومحمد أشرف سليم، ومحمود الغناوي، وأشرف مأمون، ومحمد طاهر سليم، ومصطفى حسن سلامة، وإسماعيل البم، وبراء شاهر حسين.
كما داهمت منازل المواطنين بسام شلو، وبلال حنون، وحسن سلامة، ومحمد شبيطة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، فيما أطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه منازل المواطنين داخل البلدة.
وفي مدينة قلقيلية، تواصل قوات الاحتلال منذ مساء أمس اقتحام المدينة، ودفعت منتصف الليل بتعزيزات عسكرية إلى عدد من المناطق والأحياء، وانتشرت في أحياء نزال وكفر سابا، ومنطقة شارع الواد، إضافة إلى حي الطبال الذي تفرض عليه حصارًا منذ مساء أمس.
وداهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل، من بينها منزل عائلة الأسير ماجد نزال في حي نزال.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة من مدخلها الجنوبي، وانتشرت في شارع الواد قرب حي الطبال، وداهمت محلًا تجاريًا وأرضًا زراعية، واحتجزت عددًا من الشبان وحققت معهم ميدانيًا.
كما فرضت طوقًا عسكريًا في محيط المنطقة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز والرصاص، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص، أحدهما فتى يبلغ من العمر 14 عامًا، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
من جهتها، أعلنت مديرية التربية والتعليم أن دوام المدارس الخاصة ورياض الأطفال في مدينة قلقيلية وبلدة عزون يبدأ الساعة التاسعة صباحًا، نظرًا لاستمرار اقتحام قوات الاحتلال للمدينة والبلدة حتى ساعات متأخرة من صباح اليوم.