وكالات - النجاح الإخباري - شنّ جيش الاحتلال، اليوم الأحد، سلسلة غارات على مناطق في محافظة النبطية جنوبي لبنان، عقب إعلانه إطلاق عناصر من حزب الله طائرتين مسيّرتين باتجاه قواته العاملة داخل ما يسميها «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارات استهدفت عددًا من البلدات في النبطية، بالتزامن مع إصدار جيش الاحتلال إنذارًا لسكان مبنى ومبانٍ مجاورة له في بلدة عربصاليم، مطالبًا بإخلائها فورًا.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن عناصر من حزب الله أطلقوا طائرتين مسيّرتين باتجاه قواته في المنطقة الأمنية، مضيفًا أن جنوده ردوا بإطلاق النار وتمكنوا من إسقاط إحداهما، دون وقوع إصابات في صفوف قواته، وفق البيان.
ووصف جيش الاحتلال إطلاق المسيّرتين بأنه «انتهاك صارخ»، معلنًا شن غارة جوية في جنوب لبنان ردًا على الهجوم.
وأضاف أن قواته ستواصل عملياتها داخل المنطقة الأمنية، بزعم إزالة التهديدات التي تستهدف المدنيين والجنود، متهمًا حزب الله بمحاولات متكررة لاستهداف قواته.
وفي وقت لاحق، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال إنذارًا إلى سكان بلدة عربصاليم، دعا فيه الموجودين داخل مبنى حدده على خريطة مرفقة، إضافة إلى سكان المباني المجاورة، إلى الإخلاء الفوري والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر.
وزعم جيش الاحتلال أن المبنى يقع بالقرب من منشأة تابعة لحزب الله يعتزم استهدافها، مشيرًا إلى أن الإنذار جاء عقب إطلاق «مسيّرة مفخخة» باتجاه قواته.
وقال إن قواته لا تعتزم استهداف السكان، محذرًا من أن البقاء في محيط المبنى المحدد يعرضهم للخطر.
وبالتزامن مع الإنذار، تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن سلسلة غارات استهدفت بلدات في محافظة النبطية، دون ورود معلومات فورية بشأن وقوع شهداء أو إصابات أو حجم الأضرار الناجمة عنها.
ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وسط تبادل الاتهامات بشأن الانتهاكات ومحاولات استهداف القوات الموجودة في المنطقة.