النجاح الإخباري - أطلع محافظ جنين كمال أبو الرب، اليوم الثلاثاء، وفداً دبلوماسياً ضم سفراء وممثلين عن عدد من الدول الأجنبية، على واقع المحافظة، وما تتعرض له من انتهاكات إسرائيلية متصاعدة، وذلك خلال استقباله الوفد في دار المحافظة.

وجرى اللقاء بحضور قائد منطقة جنين العميد منير أبو كشك، ومديري المؤسسة الأمنية، ورئيس الغرفة التجارية عمار أبو بكر، ونائب نقيب أصحاب محطات المحروقات حسني أبو الحسن، ورئيس بلدية برطعة غسان قبها، وأمين سر حركة "فتح" في مدينة جنين عرفات قنديل، وممثلين عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأطلع أبو الرب الوفد على الأوضاع في المحافظة، وما تشهده من استمرار للاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية، وفي مقدمتها التوسع الاستعماري، وهدم المنشآت، وتجريف الأراضي والاستيلاء عليها، واقتلاع أشجار الزيتون، وانعكاسات هذه السياسات على حياة المواطنين والواقعين الاقتصادي والتنموي.

وأكد أهمية الزيارة والاطلاع المباشر على الأوضاع في المحافظة، مشدداً على ضرورة نقل صورة حقيقية للمجتمع الدولي حول ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من انتهاكات وإجراءات تستهدف الأرض والإنسان، وتعيق حياة المواطنين، وتحد من قدرتهم على استثمار أراضيهم ومصادر رزقهم.

بدوره، قدم المستشار القانوني لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان محمد الأطرش عرضاً حول واقع التوسع الاستعماري في محافظة جنين، وسياسات الهدم والتجريف والاستيلاء على الأراضي، موضحاً الآثار القانونية والميدانية المترتبة على هذه الإجراءات وانعكاساتها على المواطنين وممتلكاتهم.

وعقب اللقاء، أجرى المحافظ والوفد الدبلوماسي، يرافقهم مدير الارتباط العسكري المقدم سلطان أبو زينة، ومدير الارتباط المدني وائل البزور، جولة ميدانية شملت عدداً من المناطق المتضررة، للاطلاع على آثار عمليات الهدم والتجريف ومواقع التوسع والبؤر الاستعمارية، والاستماع إلى شرح ميداني حول الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية بحق المواطنين وأراضيهم.

وأكد أبو الرب أهمية استمرار الزيارات الميدانية للوفود الدولية إلى محافظة جنين، بما يسهم في نقل حقيقة ما يجري على الأرض، وإيصال صوت المواطنين إلى المجتمع الدولي، وتعزيز المواقف الدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية، والضغط لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.