وكالات - النجاح الإخباري -  تواصل آليات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أيام، تجريف المزيد من الدونمات من أراضي بلدة سنجل شمال رام الله، لصالح البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مؤخراً.

وأفادت مصادر محلية ، بأن عددا من آليات الاحتلال تواصل منذ أيام، أعمال تجريف في منطقة "غرابة" شمال غرب البلدة، لصالح توسعة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت قبل عدة أشهر على أراضي المواطنين، والتي تبلغ مساحتها نحو 10 دونمات، ونُصب فيها بيت متنقل "كرفان".

ولفتت المصادر إلى أن هذه البؤرة تنطلق منها اعتداءات المستوطنين الإرهاربيين، الذين يمنعون المواطنين من الوصول الى أراضيهم، وتتكرر اعتداءاتهم عليهم، ومحاولاتهم سرقة المواشي والخيول، الى جانب رعي مواشيهم، وتدمير المزروعات، بحماية من جيش الاحتلال.

وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال شق، قبل أشهر، طريقا استيطانيا من مستوطنة "معاليه ليفونة" الى منطقة "غرابة".

وحسب ما ورد في تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من عام 2026 تصاعدًا في انتهاكات المستعمرين الإرهابيين، تمثلت بإقامة بؤر استعمارية جديدة، والاعتداء على الأراضي والممتلكات، واستهداف الأشجار، في إطار سياسة فرض الوقائع على الأرض، حيث أقام المستوطنون 42 بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين، معظمها بؤر رعوية، منها 4 بؤر أقيمت في المناطق المصنفة (ب).

وتوزعت هذه البؤر في محافظات الخليل بواقع 13 بؤرة، ورام الله 9 بؤر، ونابلس 8 بؤر، وبيت لحم 4 بؤر، وغيرها، في استمرار لسياسة فرض الوقائع التي ينتهجها المستوطنون على الأرض برعاية من جيش الاحتلال.